العين التي أربكت-دعاة الإلحاد- مؤسس نظرية التطور حائر أمام تركيبة العين

 

 

 

 

هي عضو خلق في غاية الدقّة والبراعة، وتتكوّن العين
من 40 قطعة كاملة إذا نقصت منها قطعة لا يمكن للعين أن تري• وكلّ هذه القطع الصغيرة
لم توجد مصادفة لأنّها مصنوعة بتخطيط وعناية محكمة إلى درجة أنّ نقصان أيّ عنصر من
العناصر المكونة لها كالعدسة مثلاً يسبب العمى للعين• الدموع تتراءى لنا كسائل بسيط
لكنها مهمّة جدّا بالنسبة إلى العين، فالعين التي لا تفرز دموعاً تجف بسرعة ويصاب
صاحبها بالعمى لأنّ الدموع لها مهمّة حماية العين من الجراثيم• يمكننا تشبيه العين
بالسيارة التي صنعت من مئات القطع، وهذه القطع توفرت جميعها ما عدا مضخّة الغاز
عندئذ لن تشتغل السيّارة•

استمر في القراءة

الروح ترد على الماديين ودعاة التطور

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الروح ترد على
الماديين ودعاة
التطور

يقول تعالى فى سورة الاسراء : (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) (الإسراء الآية 85)
“اى أن كل ما أوتيتموه من
العلم – مهما كثر – قاصر عن إدراك سر الروح , لان إدراك
سر الروح هو
إدراك سر الحياة , الذي يبعث في الجسم صفات الحياة من تنفس وتغذية وإخراج وهضم
وتكاثر وإحساس …… الخ” . (أسرار علم الجينات – عبد الباسط الجمل)
“والعلماء
بما توصلوا به من اكتشافات , وما استحدثوه من آلات وما اكتشفوه من علوم , ليحنون
الرءوس إجلالا , ويظهرون عجزهم , احتراما لذلك المجهول الذي يطلق عليه الحياة

استمر في القراءة

الإله الوهمي عند الادينية الربوبية

بسم الله الرحمن الرحيم ..

“قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ
أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ”(الزمر 64)

قال الله تعالى : ( أَفَمَنْ يَمْشِي
مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ ((22) الملك ).

اللادينية – عند مدعيها – هى الاعتقاد بوجود
خالق او قوة محركة لهذا الكون الذى نحيا فيه , مع عدم الإيمان بأى دين منزل . ويطلق
عليها البعض كذلك اللادينية الإلهية أو اللادينية الربوبية .
ورغم ذلك فإن الفرق بين الملحد واللادينى هو فرقٌ لا أثر له في العمل ، وهذا من
أعجب العجب ، أن يكون الفريقان على عقيدتين متعارضتين وفى نفس الوقت على نفس العمل
، أحدهما يعتقد بعدم وجود إله والآخر يعتقد فى وجود إله .. ورغم ذلك فهم لا يتميزون
فى السلوك والعمل إلا من باب الذائقة الشخصية ! فما هذا
الإله الذي
وجوده كعدمه ؟!! .

استمر في القراءة

القرآن وحى من عند الله ومحمد نبى الله ورسوله – شهادة حق من المستشرقين

القرآن وحى من عند الله ومحمد نبى الله ورسوله شهادة حق من
المستشرقين
لقد جند الله لكتابه
الكريم من علماء الغرب من ينفى عنه فرية انه ليس وحيا منزلا من رب العالمين وسوف
نستعرض فى هذا الموضوع القصير بعضا من اقولهم .
ونبدأ بعالم البحار (جاك ايف كوستو) الذى يقول :

استمر في القراءة

لا تحريف فى القرآن – بعض اراء المستشرقين المنصفين

” حرص المسلمون منذ نزول القرآن على
حفظه اية اية , وكلمة كلمة , وحرفا حرفا , حفظوه فى صدورهم وتلوه فى صلواتهم
اليومية المتكررة وروه متواترا حتى انهم رددوه بكيفية نطقه باللهجات المختلفة فى
ارض الجزيرة العربية , واثبتوه ايضا بالكتابة فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم
والدنيا كلها لم تعرف كتابا سماويا او غير سماوى بذل اتباعه فى حفظه وتحريره
والعناية به حرفا حرفا , ومعرفة مخارج حروفه , وعددها وعدد كلماته واياته , واحزابه
وانصافه وارباعه وسجداته كما فعل المسلمون 

 

استمر في القراءة

هل القرآن الكريم من تأليف النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟

قالـوا : القرآن ليس
وحي الله، بل هو من إنشاء
محمد
وإبداعه!.
والجواب : أن هذه دعوى تحتاج إلى دليل، كما أن القول بنزول
القرآن من الله على النبي دعوى تحتاج
أيضاً إلى دليل، فنحن أمام خيارين: أولهما أن
القرآن من
كلام الله. والآخر أنه من إنشاء
النبي صلى الله عليه وسلم .
ولو
فرضنا ـ جدلاً ـ صحة الخيار الثاني ، فإنا نتساءل: لماذا يؤلف مدعي النبوة هذا
السِفر العظيم وتلك اللوحة البيانية المذهلة ثم ينسبه إلى غيره.
ولماذا يتحدى
العالمين أن يأتوا بمثله؟ وكيف له أن يحيط بأخبار الأولين وأن يتوصل إلى علوم
الآخرين؟ وكيف تنبأ بالغيوب الكثيرة التي ملأت صفحات كتابه، ومنها ما تحقق في
حياته، ومنها ما يشهد وقوعه بصدقه إلى قيام الساعة

ثم لو كتب مدعٍ ما كتاباً، فماذا ترانا نتوقع أن نجد فيه؟
لو أطلق الواحد منا
خياله محاولاً تصور كتاب يكتبه مدع كاذب؛ فإنه سيجد الكثير مما ينبه العقلاء – ولو
بعد حين – إلى بشـريته، وأنه من صناعة إنسان، وهذا ليس بالعسير، فالبشـر يكتبون
بمعايير البـشر وقدراتهم، ووفق أحاسيسهم ورغباتهم وعلومهم وموضوعاتهم.
إن نظرة
فاحصة لآي القرآن ستنبئ
عن إلهية منزل القرآن؛ إذ هو في موضوعاته يتسامى بعيداً عن اهتمامات البشر وما يجول
في أذهانهم، فحديثه يدور حول موضوعات لا يطرقها البشر عادة ولا يقدرون على الإنشاء
فيها، كالحديث عن صفات
الله وأسمائه
وأفعاله، وعن اليوم الآخر وأهواله وجنته وناره، والحديث عن التاريخ القديم
والمستقبل البعيد.

استمر في القراءة

شبهة الأسماء والمصطلحات الأعجمية في القرآن ,وهل نقل القرآن من الكتب الأولى ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم .

بدأت أرى أن هذه الشبهة بدأ يزداد صيتها هنا ,لكن هيهات
فهي داحضة منذ زمن ,وتم الرد عليها بشكل مفصل . واليوم أكثر من أي وقت مضى عرفت
أنهم مجرد حمقى يريدون تضييع الوقت والجهد بلا أي عائد لهم ,فهم يعلمون الحق لكن
أكثرهم للحق كارهون .
ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
.

استمر في القراءة