دراسة تؤكد أن الملحدين و اللادينين أكثر ذكاء من سواهم !!

بسم الله الرحمن الرحيم

من فترة قرأة موضوع منتشر فى
معظم المنتديات الالحادية و مضمون الموضوع أن الملحدين أكثر ذكاء من سواهم ….و طبعا البحث
تم أجرائة على عينة من
الملحدين على حد
قولهم……..لكن هل ياترى هذه الدراسة شملت
الملحدين و اللادينين العلمانيين
العرب ؟

الاجابة بالطبع :…..لا

 

استمر في القراءة

الرد على قول الملاحدة أن إجابة دعاء السائلين ليس دليلا على وجود الله

إن الحمد لله نحمده و نستعينه
ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ
الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين
.
أما
بعد :

فرغم أن إجابة دعاء السائلين دليل واضح على وجود
الله إلا أن الملاحدة يشككون في وضوحه و يقولون لا دليل على وجود الله حتى بوقوع
عين المدعو به مدعين أنه كما قد يحصل الشفاء بدعاء بوذا كذلك يحدث الشفاء بدعاء
الله فيكون دعاء الله كدعاء بوذا ، و يقولون هب أنه قد حصل عين المدعو به فما
الدليل على أن حصول عين المدعو به كان بسبب الله ،ويقولون لا استمر في القراءة

الرد على زعم الملاحدة أن عقيدة اليوم الآخر تعكس طبيعة العرب العنيفة و ازدرائهم للمرأة

إن الحمد لله نحمده و نستعينه
ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ
الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد
:

فيقول
الملاحدة هداهم الله أن عقيدة اليوم الآخر عند المسلمين تعكس طبيعة العرب العنيفة و
ازدرائهم للمرأة و هذا الكلام دعوى بلا برهان و يغني فساده عن إفساده إذ عقيدة
اليوم الآخر مستمدة من الشرع لا من العرب ، و لو كانت عقيدة اليوم الآخر تعكس طبيعة
العرب لوافقت ما كان عليه العرب و هذا ظاهر البطلان .

استمر في القراءة

الرد على زعم الملاحدة أن الجنة بيت دعارة إلهي

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله
إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و
جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد :

فيزعم الملاحدة أن
الجنة بيت دعارة إلهي فيها من الملذات الجنسية و الخمور و الحور مالم يخطر على قلب
بشر ، و هذا الكلام فيه سوء أدب مع الله و ليس بعد الكفر ذنب و إذا لم يستح العبد
فإنه يفعل ما يشاء ، و لسوء فهم الملاحدة للنصوص استمر في القراءة

الرد على سؤال الملاحدة لماذا يخلد الكافر في النار رغم أن كفره كان مدة قليلة ؟

إن الحمد لله نحمده و نستعينه
ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ
الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد
:

فيتسائل الملاحدة لماذا يخلد الكافر في النار ؟ و يقولون أن
خلود الكافر في النار – رغم أن كفره كان مدة قليلة – كفيل بأن
يجعل أي إنسان لادينيا لو تفكر به بصدق و تعمق ،و كيف يكون العدل في الإسلام أن
يخلد الكافر في النار لأنه عصى الله

استمر في القراءة

الرد على سؤال الملاحدة كيف يكون الله عادلا ، وقد قدر أن من يزني يزنى بأهله فما ذنب الأهل ؟

إن الحمد لله نحمده و نستعينه
ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ
الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد
:

فيتسائل بعض الملاحدة كيف يكون الله عادلا ، وقد قدر أن من
يزني يزنى بأهله فما ذنب الأهل ؟ ، و مقتضى العدل أن الله لا يعاقب امرأة عفيفة
صالحة بفساد و جرم أحد محارمها إذ كيف يبتلي الله المجرم بأن ينتهك عرض أحد محارمه
التي لا علاقة لها بالزنى ،و الجواب أن الله عدل يأمر بالعدل قال تعالى : ﴿ إِنَّ
اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى
عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون ﴾[1] ، و قال تعالى : ﴿ وَلَا
يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ﴾[2] ، و قال النبي : « فمَن يعدل إذا لم
يَعْدِل الله ورسوله »
[3] .

استمر في القراءة

الرد على سؤال الملاحدة كيف يسعد المؤمن في الجنة و أسرته تعذب في النار ؟

إن الحمد لله
نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده
الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى
الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد
في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد
:

فيتسائل الملاحدة كيف يسعد المؤمن في الجنة و أسرته تعذب في النار ؟ و الجواب أن
الله لا يسوي بين من يعبده و من يعبد غيره فقد قال سبحانه
: ﴿ أم حسب الَّذين اجترحوا السَّيِّئَات أَن نجعلهم كَالَّذِين آمنُوا
وَعمِلُوا الصَّالِحَات﴾
[1] أي : أظنَّ الذين
اكتسبوا السيئات , و كذَّبوا رسل الله , و خالفوا أمر ربهم , و عبدوا غيره ,

استمر في القراءة

الرد على سؤال اللادينين لماذا نعبد الله و هو غني عن عبادتنا ؟

إن الحمد لله نحمده و نستعينه
ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ،
ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ
الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين

أما بعد
:

فيتسائل اللادينيين في عجب إذا كان الله غني
عن عبادتنا فلماذا نعبده ؟!! و الجواب أن الله
غني عنا و ليس بحاجة لعبادتنا قال تعالى : ﴿ وَقَالَ مُوسَى إِن تَكْفُرُواْ
أَنتُمْ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً فَإِنَّ اللّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾
[1] أي : إن تكفروا بالله أنتم وجميع

استمر في القراءة

الرد على سؤال اللادينين لماذا حد الردة فهذا تضييق لحرية الاعتقاد ؟

إن الحمد لله نحمده و
نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا
مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا إله إلى الله ، و أن
محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة و جاهد في سبيل الله
حتى أتاه اليقين

أما بعد :

فيتسائل اللادينيين لماذا حد الردة فهذا تضييق لحرية
الاعتقاد و مادام الإسلام صحيحا فلما يرتد الناس بعد دخولهم فيه ، و الجواب أن
الاتداد عن الدين بعد الدخول فيه خيانة عظمى للدين و للدولة الإسلامية لذلك شرع
الله قتل المرتد فقد
قال النبي

استمر في القراءة

الرد على زعم الملاحدة أن العلة الأولى فاعل بالطبع

إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات
أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .

و أشهد أن لا
إله إلى الله ، و أن محمدا عبده ورسوله بلغ الرسالة ونصح الأمة و كشف الله به الغمة
و جاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين .

أما بعد :
يزعم الملاحدة أن
العلة الأولى لايمكن أن تكون إلا فاعل بالطبع و هو ما يعبر عنه العلماء في الوقت
الحاضر بأنه الطبيعة أو قوى الطبيعة .

و الجواب أن وجود مخلوقات عالمة في
هذا الكون ينفي أن يكون موجودها فاعل غير عالم ؛ لأن من ليس عنده علم لا يهب العلم
ففاقد الشيء لا يعطيه .
استمر في القراءة