أسهـل امتحـــــان على وجه الأرض

قضت الحكمة الإلهية أن يُختبر الإنسان فيما هو دون ذكاؤه الفطري أو ملكاته الفكرية بكثير ومع ذلك فشل في هذا الإختبـار خلق كثير

بعض النـاس دخل الإختبـار وعندما وجد صعوبة في بعض الإسئلة أنكر وجود الإختبـار بالكُليـة

بعض النـاس دخل الإختبـار وعندما وجد اختلافا بين إختبـاره واختبـار الأُمم السابقة استخدم نفس حُجة فرعون وقال .. قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى{51} طه .. وطبعا بعد ألف سنة سيقولون ما بال الألفية الثالثة

استمر في القراءة

الغاية والسبب بين العلم والدين….!!!!

الغاية والغرض هما حديث الأديان والسبب والمُسبب هما حديث العلم وكلما عرف العلم سبب حدوث شيء ما خرج علينا الملاحدة من تحت أرجل العلماء وقالوا إذن لا غاية ولا غرض من هذا الأمر لأننا عرفنا سببه وهنا يكمن سبب إلحادهم اللامنطقي وسنحاول تفنيد مذهبهم ببساطة
الملاحدة إذا عرفوا سبب ظاهرة ما أبطلوا الغاية منها وهذا أمر مُستغرب لامنطقي وهذا يُذكرني بالمثل الشهير الذي ضربه ولتر ستيس في كتابه العقل والعصر الحديث حين قال :- ( لو أن رجلا تسلق جبلا ونتسائل لماذا يتسلقه فقد نسال لماذا يتسلقه ونحن في هذه الحاله نسأل عن تفسير لهذا الحدث وهناك إجابتين مختلفتين عن هذا السؤال تبدو كل منهما منطقية فقد يقول قائل إنه يتسلق الجبل لأنه يريد أن يشاهد المنظر من فوق قمته وهذا تفسير غائي لحادث التسلق بينما التفسير الآلي السببي هو كالتالي أن هذا الرجل أكل طعاما فاستهلكت عضلات جسمه الطاقة الموجودة في هذا الطعام

استمر في القراءة

سلسلة خُرافة عُمر الكون وحجمه ( كيف مكر الله بالملاحدة )..الجزء الأول

حوالي العام 1982 قام الفيزيائي الفرنسي آلين أسبكت Alain Aspect بتجربة لم يهتم لها الفيزيائيون في ذلك الوقت لكن تبين فيما بعد أنها ربما تغير أسس معرفتنا بالكون إلى الأبد حيث لاحظ آلين أسبكت وفريقه أن الجزيئات تحت الذرية مثل الألكترونات تستطيع لحظيا أن تتواصل فيما بينها بغض النظر عن المسافات الفاصلة بينها هل هي عشرة أمتار أو عشر سنوات ضوئية أي أن المعلومة تسافر أسرع من الضوء …. أسرع بكثير بل سرعتها آنية لحظية ..لكن هذا مستحيل … مستحيل بجميع الأحوال فطبقا للنظرية النسبية العامة لأينشتاين يستحيل كسر حاجز سرعة الضوء
http://en.wikipedia.org/wiki/Alain_Aspect

 

استمر في القراءة

نسبة التشابه في الجينات بين الإنسان والقرد 98.5% خدعـة إلحـادية !!

تـأسس الإلحـاد على الكذب …….
اعتـاد الملاحدة على استغلال أي تطور علمي وتطويعـه لمصلحة أيديولوجيتهم وعقيدتهم ولو على حسـاب العلم نفسه
بعد انتهاء مشروع خريطة الجينـوم البشري قامت اصدارات الملاحدة المتتالية بدعـاية كاذبة مفادهـا أن العلم توصل إلى أن نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي تصل إلى 98.5% لكن للأسف الشديد فهنـاك خُدعـة كبرى وتلفيق خبيث فعندمـا يتم الإدعـاء أن نسبة التشابه الجيني بين الإنسان والشمبانزي تصل إلى 98.5% فهذا يعني أننا قمنـا أيضـا بعمل خريطة جينية للشمبانزي ثم تم عمل مقارنة بين الإثنين .. لكن للأسف فهذه الدعاية الإلحادية هي دعـاية كاذبة لأنه لم يتم عمل خريطة جينية للشمبانزي أصلا
لكن ما هو مصدر الخدعة ؟

 

استمر في القراءة

خواطر في نقد الالحاد 1

إن ملكات الكائن الإنساني كلها محدودة تماما ككيانه في جملته؛ غير أن
في قرارة كيانه النفسي تستقر فكرة غريبة عن محدوديته ، حيث تجاوز إمكاناته ، وهي
فكرة الكمال المطلق. وهي الفكرة المثالية التي تقوده نحو الدنو ارتقاء واقترابا من
الله. وبالنظر إلى محدودية ملكات الكيان البشري. استمر في القراءة