شبهة الأسماء والمصطلحات الأعجمية في القرآن ,وهل نقل القرآن من الكتب الأولى ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله
وصحبه وسلم .

بدأت أرى أن هذه الشبهة بدأ يزداد صيتها هنا ,لكن هيهات
فهي داحضة منذ زمن ,وتم الرد عليها بشكل مفصل . واليوم أكثر من أي وقت مضى عرفت
أنهم مجرد حمقى يريدون تضييع الوقت والجهد بلا أي عائد لهم ,فهم يعلمون الحق لكن
أكثرهم للحق كارهون .
ولكن الله يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون
.


الرد سيكون بأوجه كثيرة ,فالوجه الأول
:

الهدف من ذكر القصة في القرآن هو
لضرب الأمثال وولتعليم والإستفادة البشرية من أمم سبقتهم ,وليس مجرد حقائق تاريخية
.

الوجه الثاني ,في الحقيقة هو لا يمتلك أي خطأ سواءً
تاريخي أم إصطلاحي ! :

إن المستشرقين قبلوا النظرية التي قال
بها شفالي في كتابه ( تاريخ القرآن) أن “القرآن” قد اشتق من كلمة ” قرياءنا”
السريانية، ( ومعناها القراءة المقدسة، والدرس).
أما النظرة الغالبة لدى الدوائر
الإسلامية فهي أن الكلمة اسم من قرأ .

ويشير الكاتب إلى أن كلا الرأيين يجد
لنفسه سنداً من القرآن، حيث يظهر فعل ” قرأ ” ولكن ليس كما يتكرر بمعنى القراءة أو
التلاوة . ثم يقول :

“ولعل أنسب النتائج وأقربها قبولاً هي أن مصطلح القرآن قد
أصّل في
القرآن نفسه
لكي يمثّل كلمة ” قيريانا السريانية ” ولكنه أسس على مصدر عربي بصيغة ” فعلان” من
قرأ “.

وهكذا حاد كاتب المقال عن الحقيقة بعد أن تبينت له ، فالكلمة العربية
اشتقت من القراءة، كما أن أول سورة من القرآن – حسب
الترتيب الزماني للسور والذي أعده المستشرقون أنفسهم ، تبدأ بكلمة : اقْرَأ، فعل
أمر من قرأ، وهي نفس المادة العربية التي اشتقت منها كلمة
القرآن
.

وآثر الكاتب أن يقحم الرأي المتعسف الذي افتراه المستشرق الألماني
شفالي ومن سار على دربه من المستشرقين بأن الكلمة منحدرة من المصادر النصرانية
السريانية، (معتمداً على مخطوطة سريانية من القرن السادس موجودة بالمتحف البريطاني)
وهي المصادر التي لا يمكن لأحد أن يأتي بدليل على ظهورها وتأثيرها عند نزول القرآن
الكريم.

ولا شك أن الكاتب يهدف بتصدير المقال بهذا المبحث اللغوي
المتعسف إلى أن يبين أن هناك اتصالاً وثيقاً بين القرآن الكريم والمصادر المذكورة ، وأن
هذا الاتصال إنـما يبدأ بكلمة “القرآن” نفسها التي ليست في الواقع إلا كلمة مأخوذة
من السريانية، كل ذلك لكي يسهل على القارئ أن يتقبل ما سوف يرد من آراء في هذا
السياق.

ويمضي كاتب المقال قائلاً: ” ولا يمكن لمعنى كلمة القرآن ومصدر
الكتاب المقدس للمسلمين أن يتضحا تماماً دون أن نضع في الاعتبار استخدام عدد آخر من
المصطلحات الوثيقة الصلة بالموضوع ، ولا يقتصر الأمر هنا على “آية” و”كتاب” فحسب،
بل يشمل أيضاً ” سورة ” و “ذكر” و” مثاني”، و “حكمة” وغيرها.

ثم يقول ” إن
المعنى الأصلي للفظ “آية” كالكلمة الشبيهة في العبرية “أوث” ، والسريانية “آثا” ،
هي العلامة والدليل وتأتي كرمز لحقيقة غير مرئية” ولكنه يستدرك قائلاً ” غير أن
اشتقاقها ليس مؤكداً”.

وبعد ذلك يعرض لكلمة ” سورة” فينقل عن شفالي قوله:
إنـها تبدو مشتقة من ” صورطا” أو ” سورثا” السريانية : ومعناها الكتاب المقدس
.

كما يعرض للفظ” مثاني” فينقل ما قاله بعض المستشرقين من أنـها مشتقة من ”
مشنا” العبرية، وبعضهم الآخر من ” ماثنيتكا” السريانية أو الآرامية، لكن اللفظ كما
يؤكد كاتب المقال – لابد أن يكون متأثراً بـ “ثنى” العربية، بمعنى أعاد
وكرر.

ثم يأتي الكاتب إلى كلمة ” حكمة” فيقول إنـها ربما جاءت من الكلمة
الآرامية “حخما” فالكاتب بقدر ما ينفي أن بعض هذه الكلمات ترجع إلى أصول عبرية أو
سريانية أو آرامية فإنه يشير إلى صحة اشتقاق بعضها من هذه الأصول .

وهو
يتتبع كل كلمة من الكلمات السابق ذكرها فيعرض لمعانيها الواردة في المكي ثم المدني
من القرآن الكريم
متبعاً في ذلك منهج النقد الأدنى، كما سبق أن أشرنا.

وإذا تأملنا النتائج
التي توصل إليها المستشرقون في هذا البحث – وفقاً لما عرضه كاتب المقال – نجد أنـها
لم تأت بجديد، فهي قد أقرت بما أعلنه المسلمون من أن ألفاظ : قرآن، آية، سورة، كتاب
إنـما تمثل وحدات من التـنـزيل ، وأن الكتاب يعني كتاب الله.. إلخ ومن ثم لا يشتمل
هذا المبحث إلا على ما أثاره بعض المستشرقين من شبهات حول اشتقاق بعض ألفاظ القرآن الكريم
وردها إلى أصول عبرية أو سريانية، وبمعنى آخر ردّها إلى أصول يهودية أو
نصرانية.

ولاشك أن الهدف من وراء هذا التشكيك في أصالة المصطلحات الرئيسة في
القرآن الكريم
وردّها إلى أصول عبرية أو سامية أو آرامية إنـما هو استدراج للقارئ وتمهيد لإقناعه
بأن
القرآن هو من
اختراع محمد وتأليفه، وأنه قد تعلم هذه الألفاظ من
اليهود
والنصارى.

قال القرطبي أجمعوا على أنه ليس في القرآن شيء من
التراكيب
الأعجمية
وأجمعوا أن فيه أعلاما من الأعجمية
كإبراهيم ونوح ولوط واختلفوا هل فيه شيء من غير ذلك بالأعجمية فأنكر ذلك
الباقلاني والطبري وقالا ما وقع فيه مما يوافق
الأعجمية فهو
من باب ما توافقت فيه اللغات

باب هل ورد في القرآن كلمات
خارجة عن لغات العرب :

أولا لا خلاف بين الأئمة أنه ليس في القرآن كلام
مركب على اساليب غير العرب وأن فيه أسماء أعلامالمن لسانه غير العرب كإسرائيل
وجبريل وعمران ونوح ولوط وأختلفوا هل وقع فيه ألفاظ غير أعلام مفردة من غير كلام
العرب فذهب القاضي أبو بكر الطيب وغيرهما إلى أن ذلك لا يوجد فيه وأن
القرآن عربي
صريح وما وجد فيه من الالفاظ التي تنسب إلى سائر اللغات إنما اتفق فيها ان تواردت
اللغات عليها فتكلمت بها العرب والفرس والحبشة وغيرهم وذهب بعضهم إلى وجودها فيه
وأن تلك الألفاظ لقلتها لا تخرج
القرآن عن
كونه عربيا مبينا ولا رسول الله عن كونه متكلما بلسان قومه .

فالمشكاة :
الكوة

ونشأ : قام من الليل ومنه إن ناشئة الليل و ويؤتكم كفلين أي ضعفين و
فرت من قسورة أي الأسد كله بلسان الحبشة

والغساق : البارد المنتن بلسان
الترك

والقسطاس : الميزان بلغة الروم

والسجيل : الحجارة والطين بلسان
الفرس

والطور : الجبل

واليم : البحر بالسريانية

والتنور : وجه
الأرض بالعجمية

قال ابن عطية : فحقيقة العبارة عن هده الألفاظ أنها في الأصل
أعجمية لكن استعملتها العرب وعربتها فهي عربية بهذا الوجه وقد كان للعرب العاربة
التي نزل القرآن
بلسانها بعض مخالطة لسائر الألسنة بتجارات وبرحلتي قريش وكسفر مسافر بن أبي
عمرو إلى الشام وكسفر عمر بن الخطاب وكسفر عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد إلى أرض
الحبشة وكسفر الأعشى إلى الحيرة وصحبته لنصاراها مع كونه حجة في اللغة فعلقت العرب
بهذا كله ألفاظا أعجمية غيرت بعضها بالنقص من حروفها وجرت إلى تخفيف ثقل العجمة
واستعملتها في أشعارها ومحاوراتها حتى جرى مجرى العربي الصحيح ووقع بها البيان وعلى
هذا الحد نزل بها
القرآن فإن
جهلها عربي ما فكجهله الصريح بما في لغة غيره كما لم يعرف ابن عباس معنى فاطر إلى
غير ذلك .

قال ابن عطية : وما ذهب إليه الطبري رحمه الله من أن اللغتين
اتفقتا في لفظة فذلك بعيد بل إحداهما أصل والأخرى فرع في الأكثر لأنا لا ندفع أيضا
جواز الاتفاق قليلا شاذا
قال غيره : والأول أصح وقوله : هي أصل في كلام غيرهم
دخيلة في كلامهم ليس بأولى من العكس فإن العرب لا يخلو أن تكون تخاطبت بها أو لا
فإن كان الأول فهي من كلامهم إذ لا معنى للغتهم وكلامهم إلا ما كان كذلك عندهم ولا
يبعد أن يكون غيرهم قد وافقهم على بعض كلماتهم .

وقد قال ذلك الإمام الكبير
أبو عبيدة
فإن قيل : ليست هذه الكلمات على أوزان كلام العرب فلا تكون منه قلنا :
ومن سلم لكم أنكم حصرتم أوزانهم حتى تخرجوا هذه منها فقد بحث القاضي عن أصول أوزان
كلام العرب ورد هذه الأسماء إليها على
الطريقة النحوية وأما إن لم تكن العرب تخاطبت بها ولا عرفتها استحال ان يخاطبهم
الله بما لا يعرفون وحينئذ لا يكون
القرآن عربيا
مبينا ولا يكون
الرسول مخاطبا لقومه بلسانهم والله
أعلم

ويناقش الدكتور عبد الرحمن بدوي مزاعم المستشرقين في هذا الصدد
قائلاً:

” ولكي نفترض صحة هذا الزعم فلا بد أن محمداً كان يعرف العبرية
والسريانية واليونانية، ولابد أنه كان لديه مكتبة عظيمة اشتملت على كل الأدب
التلمودي والأناجيل المسيحية ومختلف كتب الصلوات وقرارات المجامع الكنسية وكذلك بعض
أعمال الآباء اليونانيين وكتب مختلف الكنائس : الملل والنحل
المسيحية”.

ويعلق عبد الرحمن بدوي على هذا بقوله : ” هل يمكن أن يعقل هذا
الكلام الشاذ لهؤلاء الكتاب، وهو كلام لا برهان عليه.
إن حياة النبي محمد صلى
الله عليه وسلم قبل ظهور رسالته وبعدها معروفة للجميع… ولا أحد قديماً أو حديثاً
يمكنه أن يؤكد أن النبي كان يعرف غير العربية، إذاً كيف يمكن أن يستفيد من هذه
المصادر كما يدَّعون”.

على أن اللغات العربية والعبرية والسريانية تنتمي إلى
سلالة لغوية واحدة هي سلالة اللغات السامية، ولابد من أجل ذلك أن يكون بينها الكثير
من التشابه والتماثل.

ومن ثم فإن القول بأن إحدى اللغات قد استعارت ألفاظاً
بعينها من أخواتـها هو ضرب من التعسف ، مالم يقم عليه دليل.

ويمكن أن تكون
هذه الألفاظ قد وجدت في العربية قبل زمن النبي صلى الله عليه وسلم بوقت طويل
واستقرت في اللغة العربية حتى أصبحت جزءاً منها وصارت من مفرداتـها التي يروج
استخدامها بين العرب.

كما أن من المستحيل الآن بسبب غموض تاريخ اللغات
السامية أن نحدد من اقتبس هذه الألفاظ المشتركة من الآخر: العربية أم العبرية
؟

وهذا كاف في الدلالة على إثبات تفاهة حجج من توسع من المستشرقين في باب
الاشتقاق من اللغات السامية .

إذن هل إقتبس القرآن الكريم
من
الكتب
السماوية الأولى
؟؟

هَيمَنَة لا إقتِبَاس .. الجزء الأول : (هل
اقتبس
القرآن الكريم
من كتب اليهود؟؟)

شرح فيديو

شرح تفصيلي :

ــ قبل مناقشة زعم إقتباس القرآن الكريم من التلمود وبعض مصادر اليهود .. يجدر بنا أن نسأل سؤالين : ــ

ــ السؤال الأول : ــ ما مدى أهمية التلمودعند اليهود وما هو إعتقادهم فيه ؟

ــ ونترك اليهود أنفسهم ليجيبوا لنا على هذا السؤال ـــ تقول الموسوعة اليهودية jewish encyclopedia : ــ

Mishnah, Talmud, and Haggadah, had been revealed to Moses on Sinai

http://www.jewishencyclopedia.com/vi…rch=talmud#114

إذن فاليهود يعتقدوا في هذه الكتب أنها أنزلت على موسى في سيناء …

====================

ــ السؤال الثاني : ــ ما هو إعتقاد المسلمين في التلمود ؟

ــ إعتقاد المسلمين في التلمود هو إعتقادهم في التوراة الحالية المسماه عند النصارى بالعهد القديم .. وهو قول الرسول عليه الصلاة والسلام : ــ

” ما حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم وقولوا آمنا بالله ورسله فإن كان باطلاً لم تصدقوه وإن كان حقًا لم تكذبوه ”

فهذا يدل على أن منها ما هو حق ومنها ما هو باطل .. وهذا ينطبق على التلمود مثل انطباقه على التوراه عند اليهود المؤمنين بأن الله أنزل كلاهما على موسى .. ولا عبرة لعدم إيمان النصارى بكتب اليهود الأخرى ( كالتلمود والمشنا) ــ فاليهود أيضاً يعتقدون بعدم إلهامية ووحي أنا جيل النصارى بل ويطعنون في نبوة المسيح ويتهمونه بأبشع التهم .. فلا عبرة لنا نحن المسلمين بقول اليهود أو زعم النصارى فإيماننا نحن أن هذه الكتب فيها بعض الحق كما فيها الباطل ..

والحمدلله على نعمة الإسلام ..,,,

ولمشاهدة الموضوع بشكل مفصل :

الجزء 1 : http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=27694
الجزء 2 : http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=33115

,,

الموضوع الأصلي: شبهة الأسماء والمصطلحات الأعجمية في القرآن ,وهل نقل القرآن من الكتب الأولى ؟؟ || الكاتب: Yasir Muhammad || المصدر: منتدى أنصار السنة
http://www.ansarsunna.com

منقول

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s