الروح ترد على الماديين ودعاة التطور

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة
والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الروح ترد على
الماديين ودعاة
التطور

يقول تعالى فى سورة الاسراء : (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) (الإسراء الآية 85)
“اى أن كل ما أوتيتموه من
العلم – مهما كثر – قاصر عن إدراك سر الروح , لان إدراك
سر الروح هو
إدراك سر الحياة , الذي يبعث في الجسم صفات الحياة من تنفس وتغذية وإخراج وهضم
وتكاثر وإحساس …… الخ” . (أسرار علم الجينات – عبد الباسط الجمل)
“والعلماء
بما توصلوا به من اكتشافات , وما استحدثوه من آلات وما اكتشفوه من علوم , ليحنون
الرءوس إجلالا , ويظهرون عجزهم , احتراما لذلك المجهول الذي يطلق عليه الحياة

استمر في القراءة

الإله الوهمي عند الادينية الربوبية

بسم الله الرحمن الرحيم ..

“قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ
أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ”(الزمر 64)

قال الله تعالى : ( أَفَمَنْ يَمْشِي
مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ ((22) الملك ).

اللادينية – عند مدعيها – هى الاعتقاد بوجود
خالق او قوة محركة لهذا الكون الذى نحيا فيه , مع عدم الإيمان بأى دين منزل . ويطلق
عليها البعض كذلك اللادينية الإلهية أو اللادينية الربوبية .
ورغم ذلك فإن الفرق بين الملحد واللادينى هو فرقٌ لا أثر له في العمل ، وهذا من
أعجب العجب ، أن يكون الفريقان على عقيدتين متعارضتين وفى نفس الوقت على نفس العمل
، أحدهما يعتقد بعدم وجود إله والآخر يعتقد فى وجود إله .. ورغم ذلك فهم لا يتميزون
فى السلوك والعمل إلا من باب الذائقة الشخصية ! فما هذا
الإله الذي
وجوده كعدمه ؟!! .

استمر في القراءة

القرآن وحى من عند الله ومحمد نبى الله ورسوله – شهادة حق من المستشرقين

القرآن وحى من عند الله ومحمد نبى الله ورسوله شهادة حق من
المستشرقين
لقد جند الله لكتابه
الكريم من علماء الغرب من ينفى عنه فرية انه ليس وحيا منزلا من رب العالمين وسوف
نستعرض فى هذا الموضوع القصير بعضا من اقولهم .
ونبدأ بعالم البحار (جاك ايف كوستو) الذى يقول :

استمر في القراءة

لا تحريف فى القرآن – بعض اراء المستشرقين المنصفين

” حرص المسلمون منذ نزول القرآن على
حفظه اية اية , وكلمة كلمة , وحرفا حرفا , حفظوه فى صدورهم وتلوه فى صلواتهم
اليومية المتكررة وروه متواترا حتى انهم رددوه بكيفية نطقه باللهجات المختلفة فى
ارض الجزيرة العربية , واثبتوه ايضا بالكتابة فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم
والدنيا كلها لم تعرف كتابا سماويا او غير سماوى بذل اتباعه فى حفظه وتحريره
والعناية به حرفا حرفا , ومعرفة مخارج حروفه , وعددها وعدد كلماته واياته , واحزابه
وانصافه وارباعه وسجداته كما فعل المسلمون 

 

استمر في القراءة