بناء الذرة : وحدة بناء العالم تدلك على وحدة الخالق

لمن يعقلون:

 
بناء الذرة

والجدول الدورى للعناصر

يخبران بوحدانية الخالق

جميع الذرات المكونة للمادة بصورها الغازية والسائلة والصلبة لاحظ
العلماء أن نظام البناء بها واحد
1) نواة بكل الذرات بها أجسام موجبة أو
متعادلة وموجبة ويدور حولها أليكترونات

استمر في القراءة

الرد على شبهة تعدد الآلهة قديما .. وشبهة لماذا لا نرى الله.. وشبهة إله الفراغات ‍‍‍

الرد على الشبهات التالية :-
1-شبهة تعدد الآلهة قديما وهل كانت أصناما لآلهة
متعددة أم وسائط متعددة لإله واحد ..
2-شبهة لماذا لا نرى الله ..
3-وشبهة
إله الفراغات ..

1-هل كانت أصنام
القدماء آلهة متعددة ..أم وسائط متعددة لإله واحد ؟؟

استمر في القراءة

من خلق الله؟؟

من خلق الله؟؟

السؤال :
السلام
عليكم، هناك الكثير من اليساريِّين الشيوعيِّين الذين يفكِّرون بطريقةٍ مادِّيةٍ
يسألونني: من هو الله؟ ومن أين أتى؟ أنا دائماً أقول لهم أنَّ عقولنا لا تستطيع أن
تدرك ذلك، نحن نعرف الله عبر مخلوقاته.
ولكنَّني أريد إجابةً أكثر تفصيلا.

والسلام عليكم.

أجاب على هذا السؤال

المستشار الأستاذ محمد حسين


الجواب
:

الأخ السائل: سؤالك ينطوي على عدَّة نقاط:
على إثبات وجود
الصانع (الله سبحانه وتعالى) أوَّلا، ثمَّ على صفاته التي يتَّصف بها ثانيا، ثم
يتعرَّض لشبهة مناقشة الأوَّليَّة، أي من أين أتى الله سبحانه وتعالى.
ولنناقش
هذه النقاط الثلاث بهدوءٍ ورَوِيَّة:
أمَّا عن وجود الصانع سبحانه وتعالى،
فإنَّ الأدلَّة -يا أخي- على وجوده أكثر من حبَّات الرمل، بل من علمائنا من يرى
أنَّه لا يحتاج إلى دليل، بل هو سبحانه وتعالى أظهر من أن يُستدَلَّ على وجوده؛ إذ
كيف يُستدَلُّ على وجوده وهو الذي أوجد كلَّ شيء؟
ومع ذلك فتَعالَ نناقش هذه
المسألة:

استمر في القراءة

الظلم دليل على وجود الخالق ودليل أيضا على البعث

يدعى الزميل استالين أ”عضو بمنتدى التوحيد” ن وجود الظلم فى الدنيا دليل على عدم وجود الله تعالى ، وسوف
استدل بنفس الدليل على عكس المطلوب إمعانا فى التحدى :
فاالذى يوصف بكونه ظلما
الذى يقع على المخلوق سواء نسبه لله تعالى مباشرة كملحد غير منطقى ، أو نسبناه
للمخلوق لا بد له من فاعل ، وهذا الفاعل إما أن يكون لا فاعل له ولا موجد ، أو يكون
له فاعل وموجد ،
فإن كان الاول وهو قول الملحد غير المنطقى الذى ينسب الظلم لله
مباشرة فهو المطلوب ، وإن كان الثانى فنعود لنفس التقسيم حتى نصل إلى فاعل أو موجد
لا موجد له منعا للدور الباطل والتسلسل الباطل .
فثبت وجود الله تعالى بتلك
القسمة المنحصرة استنادا لوجود الظلم فى العالم .

استمر في القراءة

حريتك دليل على وجود الله

بسم الله الرحمن الرحيم.

سأل سائل عن وجوب وجود خالق. وسؤاله جاء مباشرة بعد
اقراره انه يتمتع ببعض الحرية.
وبذلك يتفق كل عاقل – مؤمن كان او ملحد- ان
الانسان قادر على الاختيار وهذا يكفي لإثبات وجود خالق عاقل حر.

الحرية تتم
باختيار ما تريد دون ان يجبرك احد. وهذه ظاهرة يستحيل ان تتمتع بها
المادة.
فالكون اما ان يكون خاضع لقوانين او لصدفة.
1. فان كان اختيارك خضع
كلياً لقوانين طبيعية بذلك تنتفي عنك الحرية لان القوانين المادية لا تعدو ان تكون
آلية تلقائية صممت مسبقاً.
2. اما اذا كان اختيارك نتج عن صدفة. هنا ايضاً
تنتفي عنك الحرية لان الصدفة لا تتم دون مشيئة مسبقة. وأنت تدعي انك تشاء الشيء قبل
ان تختاره.

إذاً المشيئة الحرة لا يمكن ان تنتج عن قانون مسبق ولا عن صدفة
لان كليهما يناقضان تعريف الحرية.

استمر في القراءة

خلق الانسان الدليل المادى الاول على وجود الله سبحانه وتعالى

خلق الانسان اكبر دليل على وجود الله

اذا اردنا ان نبدا بالادلة المادية على
وجود الله تعالى فلابد ان نبدا بالخلق لانه الدليل الذى نراه جميعا امام اعييننا
ليلا ونهارا ونلمسه ايضا لاننا نعيشه
فالبداية هى ان هذا الكون بكل ما فيه قد
وجد اولا قبل ان يخلق الانسان وتلك قضية لا يستطيع احد ان يجادل فيها
فلا احد
يستطيع ان يقول ان خلق السموات والارض قد حدث بعد خلق الانسان بمعنى ان الانسان جاء
ولم تكن هناك ارض يعيش عليها ولاشمس تشرق ولا ليل ونهار ولا هواء يتنفسه استمر في القراءة

إثبات وجود الله بالعقل ..والإذعان إلى الرسل .. غاية ما وصل إليه فلاسفة الدنيا

السؤال الكبير :- من أين جاء العالم ومم يتألف …..هذه كانت بداية الفلسفة على يد فلاسفة مالطية في القرن السادس قبل الميلاد … والعجيب في الأمر أن تلك الفترة من تاريخ الأرض تعد أزخر فترة بالرسل والأنبياء إلى جميع شعوب العالم إلى جميع الأمم (فارس والهند والصين وجنوب الجزيرة العربية واسرائيل والعراق والرومان و..)* لكن يبدو أنه لابد للناس من تمحيص {أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} (2) سورة العنكبوت …. فكان مجيء الفلاسفة الذين داروا في حلقة مفرغة ووصلوا في النهاية إلى البداية …

استمر في القراءة