كيف بدأت الآلهة،،،، رد علي شبهة أحد الملاحدة.

السلام عليكم
إنظروا الا ما كتبه هذا الملحد وما هو الرد عليه

((كيف بدات الالهه؟

يجب ان ترجع الى القبائل البدائية التي لا تزال موجودة على الارض لترى كيف بدات الاديان. مع مراعاة ان هذا القبائل لا تدين باي دين سواء منظم اوغير منظم و بالحقيقة هي لا تملك اي فكر او معتقد عن الفوق الخارق او الهه و نادرا ما يهمها الحياة بعد الموث.
لماذا هذه القبائل دليل على اصل الاديان؟
لانها ظلت منعزلة لسنوات عن التطور الانساني و تغير الافكار. هذه القبائل هي امتداد للفكر السائد حتى في اوروبا في العصور الحجرية -مجازيا. نعم يمكننا من خلالهم معرفة كيف يفكر الاوروبي البدائي مثلا! لو لم تؤمن هذه القبائل باي دين, فلا يمكن ان يكون الدين معتقد اساسي عند الانسان -او فطرته او طبيعته- لانه الاصل.

تطور الاديان لا يختلف عن التطور الانساني. فكلما تغيرت ظروف الحياة لاسباب اجتماعية او بيئية معينة تختلف او تتأقلم معتقداته. لشخص لا يمتلك اي ايمان مسبق العملية تصبح اكثر سهولة.
كيف تفسر التشابه بين الاديان؟
لانها ببساطة تنتشر عبر التناقل, مع هذا هي مختلفة. كل امة على ما يبدو وجدت طريقة لتناغم هذه المعتقدات المنقولة و موروثاتها. المزيج بين الاديان هو طبيعة التفاعل البشري. في السابق كانت مسألة ليست ذات اهمية لان الشخص لم يهمه الاعتقاد, اليوم هي استيراتيجية. النمط السائد هو ان القبائل الاقوى تفرض معتقداتها على الاضعف. هذا صحيح بالسابق, و كما تلاحظ صحيح حتى بالتاريخ المسيحي و الاسلامي, ان لم تكن معادلة كونية على الاديان برمتها. الاسلام جاء عند تحول القبائل العربية البدائية.. الى امة واحدة.. تحت دين واحد.. جعل منها قوة قادرة على التهام الامم الاضعف منها. كما جاءت المسيحية بعد تحول الدولة الرومانية الى المسيحية لاسبااب ايضا متعلقة بقوتها.
هذه القبائل البدائية ليس لديها مفهوم على الاطلاق لما هو الاله, و لا تتخذ موقف معين منه فهو لا يهمها. هذه القبائل لا يمكنها العد اكثر من الواحد, حتى تقوم بحسابات منطقية قادرة بأن تأتي بانظمة اخلاقية و معتقداتية كالتي ياتي بها الدين. الدين لا يمكن ان يكون نتاج العقل البدائي. لذا القبائل البدائية لا دينية و ستظل لا دينية. لاوضح صورة الانسان البدائي, احدى القبائل الاسترالية القديمة لم تكن لها حتى لغة. كل التواصل كان عبر الاشارة. هذا هو النوع الذي يجب ان تتوقعه عند الحديث عن ادم, ادم لم يكن عيسى او بوذا او سقراط. هذا عقله, هذه حياته, هذه بيئته. و لو افترضنا ان القبائل البدائية تواصلت مع قبائل او شعوب اعلى منها, لا يمكن ان يكون هو بحالة افضل. الله بالطبع لم يعلمه اي اسم, و الا لتعلمت هذه القبائل ايضا اسماء الاشياء و لم تجد صعوبة في التواصل ليلا مثلا. كيف لا تعرف هذه القبائل اسماء الاشياء و ادم علم ابنائه طبيعيا هذه الاسماء؟ هل اللغة حتى هي طبيعة بشرية, عزيزي انت مقاد للتفكير, ليس بالضرورة, هؤلاء لم يشعوروا بالحاجة الى لغة في التواصل. تذكر دائما ان الانسان لا يعلم مسبقا و حياته هي نتيجة تجاربه. لو لم تشعر بالحاجة الى الكلام فلن تتكلم ببساطة. لو رؤوا هؤلاء كيف اللغة هي احدى مسببات البقاء الانساني, ربما لجاءوا هم بلغتهم الخاصة و كانوا موجودين اليوم معنا. هذه اللغة لن تكون عربية, و لكن يمكنك ملاحظة الشبه. هكذا يتعلم البشر عبر التفاعل و عبر البناء على الافكار السابقة لها. الانسان لا يولد مخترع, صدق من قال الحاجة هي ام الاختراع. بدونها لن يكون ابدا اختراع, بدونها لن نخترع اي شيء نحن الاخرين ايضا. علاوة, هذه القبائل لم تشمل الطبقية الموجودة في القبائل العليا و التي عندها نرى صورة اقرب الى الدين و الالهه. الطبقية لها دور كبير في ظهور الاديان و الالهه.

هذه القبائل مع هذا لديها فكرة عن الارواح, و لكنها ليس هذا الشيء بدون لون او طعم او رائحه و اخف من الهواء, و هي بالتأكيد ليست الفكر الحديث الذي يفسرها بالتقاعلات البيو-كيميائية داخل الجسم, اعطها اي اسم لا تستطيع قراءته, هؤلاء اطلقوا الروح لما يمكنهم مشاهدته و لكن ذاكرتهم و ذكائهم لا يساعدهم علي تفسيرها من ناحية منطقية. تذكر ان المنطق مرتبط بقدرة الانسان على الحساب.. 1+1 = 2. الروح لم يبتدعها او يكتشفها الاسلام او الدين الوثني, هي ليست بسر افصح عنه الرب عندما اصبح اخيرا في مزاجا جيدا, هي بناءا على فكر اجدادنا البدائيين. و بذلك, لا اتكلم من ناحية التطور الدارويني, هؤلاء هوموسبيانيين مثلي و مثلك. لو البدائي عرف الروح هذا لانه شاهدها امامه بملءها, هذا كل ا في الامر, و ان لم تكن ملموسه هو يستطيع قياسها. البدائي ليس له اي راي تجاه ما هو موجود خارج حواسه, لذا هو لا يؤمن. هكذا خلق الله الانسان, لم يفطره ابدا على اي دين. عندما جاء الانسان بفكرة الحياة بعد الموت تغيرت الروح حتى تتوافق مع هذه الحياة الغيبية. و لكن ضع نفسك في مكان البدائي, و قل لي الان ماذا كنت ستعتقد لو رايت ظلك لاول مرة او انعكاس وجهك على الماء؟ تذكر انك لا تعلم ما تعلمه اليوم من علم او تقنية او ذكاء, تذكر انك لا تملك الذاكر, قارن ذلك مع شيء جديد شاهدته و لا تعرف ما هو؟ هؤلاء ايضا في طور تخزين المعلومات, ردة فعهلم لم تختلف كثيرا عن ردة فعل قطتك عند رؤيتها انعكاسها على المراة لاول مرة, يتملكها الخوف الممزوج مع الفضول, الاهم انها لا تعرف ان الطرف الاخر هي صورتها. لتتذكر قصة نرجس من الميثولوجيا الاغريقية, ذاك الفتى الوسيم الذي لم يرى انعكاسه قط الى ان شاهده يوما على الماء و يقع بغرام نفسه. لنأمل ان نهاية العرق البشري ليس كما نرجس. التاريخ يذكر لنا قصة طريفة اخرى عن الاسكندر المقدوني, هذا الفارس الصغير الذي كان الوحيد ليروض الفرس “بكافولاس”. اسكندر ادرك انه الفرس يخاف ظله. كيف يخاف الكائن احدى خواصه؟ كيف تناسى البشر احدى الاسس التي قام عليها معتقدهم؟ كذلك كان الانسان البدائي الذي لم يكن في راسه اي معلومات او ذاكرة مسبقة. هذه الذاكرة لم تتغير بوحي الهي كما نرى من هذه القبائل. هؤلاء ليس بمقدور طاقتهم العقلية او ذكائهم سوى استيعاب الحقائق, بدون ربطها منطقيا او الاخذ بعين الاعتبار المسببات ورائها. هم يرون الشمس, هل الشمس لها اثر في تكون الظل؟ امر نادرا ما يهمهم, و الفكرة لم تخطر براسهم قط ربما. هم شاهدوا الظل, فظنوا انهم كما قطتك شخصين -مو واحد – و لكنهم يظلون بشر لا قطط فظنوا ان احداهما الجسد المادي و الاخر الظل. الانسان لم يخطر بباله ابدا كيف بدا الخلق, ولكنه كان فضوليا تجاه وجوده نفسه, و كل ما يهمه هو وجوده. لذا ليس بغريب ان تشير الى الروح ب “ظل”: الروح هي ظل الانسان الغير ملموس.

كيف نسي الانسان ماهية الروح؟ هل هي من امر الله فعلا؟
هو لم ينساها ابدا و لكن تغير تفسيرها حسب قدرته العقلية الجديدة. فبدل ان يعتقد ان الموت هو غياب روح الانسان الذي لم يعد له ظل, اصبح الان يقيم مراسيم ابداعية. خطوة مجنونة و لكن فكرة الظل لا تزال موجودة, و يمكن القياس عليها. ميزة القبائل البدائية ان في فكرهم الروح يتساوى بها الجميع, و مع انعدام الطبقية جميع الارواح متساوية, فلا تجد هؤلا يعبدون اي شيء من اي نوع. هؤلاء احرار من الخوف. لا تؤثر بهم سلبا فكرة الله او جهنم او عذاب القبر او الشياطين, ما يخيفهم ليس ما لا يرون, هم يخافون البرق و الرعق و العواصف. كل ما هو موجود ضمن محيطهم و جزء من الطبيعة.
كيف ظلت هذه القبائل بهذه الصورة كل هذا الوقت؟
سؤال مهم للتعرف على تطور العرق البشري. لنأخذ انفسنا مثلا مقارنة بالدول الاروبية. لماذا الصين و الهند اليوم تتجهان نحو تطور من ناحية عامة و على جميع الاصعدة؟ هي ليست بالصدفة. الطبيعة البشرية لا تتغير الا بدواعي. التطور يغذبه التنافس البشري. و هو مسؤول عن تغير معتقدات الانسان منه الدين. هؤلاء لم يغيروا معتقدهم كما القبائل التقلدية لدينا نادرا ما تغير معتقدها. كما نحن رجعيين لانه لا يوجد تنافس بيننا و الامم الانسانية المشاركة في التطور.
لو اخذنا القبائل الاكثر تطور تدريجيا سنرى بالضبط كيف يبدا الدين, او الالهه في هذه الحالة. مع تحول القبائل الصيد و القتال بين بعضها – من الواضح لم تهاجر جميعها. تصور انك جائع ليجيء احدى افراد القبيلة و مع بهيمة قام للتو بصيدها لوحده. كيف لكنت لتنظر اليه؟ هذا الفرد بالنسبة لك و بقية افراد القبيلة الجائعة البطل يستحق مكانة افضل من الاخرين. اعتماد القبيلة اصبح عليه, هو الان زعيم . لم يعد الجميع متساويين, فبديهي ارواحهم الان لا تتساوى. اتجهت هذه القبائل الى الطبقية. و ما ينطبق على الجسد ينطبق على الروح او الظل. و لكن هذا الفرد لن يعيش الى الابد, من سيتولى قيادة القبيلة, فظهرت صفة تقديس الموتى و التبرك بهم, و حياتهم الاخرة لعلهم ينقذون بطون هؤلاء. مع هذا لم يعتقدوا هؤلاء بالوهية اجدادهم او زعمائهم , الذين قادوا قبائلهم الى النصر او احضروا جاموسا شهيا في نهاية اليوم.
مع ميل الانسان الى الاستقرار و الزراعة, هنا بدا فقط يتدبر بالكون. الزراعة المرتيطة بالطبيعة حتمت على الانسان فهم الطبيعة. الطبيعة لم تفرض ابدا نفسها على الانسان او فكره. اي فكر هو ذاكرة التي تناقلها عبر الاجيال الى اليوم. كل ما نفكر به و كيف نفكر هو حصاد تجاربهم منها الدين. طريقة حياة الانسان و متطلباتها الجديدة هي التي فرضت فهم الطبيعة. و مع زيادة متطلبات الانسان, تزداد الحاجة الى فهمها. مع وجود فكرة الروح ايضا في راسه, قدرة على العد -3 ارقام – هو الان يصاحب الروح بقوى الطبيعة . التبرك لم يعد مقتصرا على الاجداد و الزعماء.
مع زيادة تعقيد المشاعر و الحياة الانسانية و ظهور الماديات زاد تعقيد الطبقية هذه لتظهر لنا طبقة جديدة وسيطة تنظم الطقوس بين الروح الانسانية و روح الطبيعة. تدريجيا اصبحت هذه الطبقة هي الكاهنة. من هنا بالذات بدا ظهور الاله: زووس, افرودايتي, نهاية بايل اله الجبال الذي يعبده المسلمين و المسيح و اليهود اليوم. الالهه هي صنع الكهنة و ليس الانسان. بالطبع القبائل البدائية لم تعبد و لا يهمها ان تعبد الهه سواء واحد او عشرة او لا شيء. كل ما يهمها هي العيش حتى بدون كود اخلاقي صارم كالموجود بالاديان اليوم.
كيف هي الحياة بدون اديان؟ ليست بهذا السوء. الانسان ليس بحاجة ابدا الى كود اخلاقي ديني. و حدث بعد ذلك هو خير مثال على ذلك.
يمكننا نحن ايضا التكهن بما حدث بعد. مع ظهور التعليم و البحث العلمي, اصبح الانسان اكثر وعي بمحيطه, و الان هو لا يعد فقط الارقام و لكن له القدرة على الحساب المنطقي. يستطيع الان ان يجمع 2 و 2. مع تطور الحياة المدنية بدا البعض يشكك بالاديان لاسباب اكثر من مقنعة. بعض الفلاسفة ادرك اهمية التجربة الانسانية في تطورها و انظمتها الاخلاقية. هم لم يصاحبوا هذا التطور بالدين. لذا بعضهم اقترح انظمة منفصلة عنه.

مااااهوووو الررررردددد؟؟؟؟

كلام هذا الملحد خطأ والاساس الذي بنى عليه مداخلته الغلط هذه هو علط ايضا
لا يوجد قبيلة ليس لها دين .. هذا امر مفروغ منه ولا خلاف فيه
والدين الذي عندهم يؤمن بالارواح .. وهم يؤمنون باهمية التعاويذ والادعية , ويدركون وجود رب لهم ..
لكن اذا لم يصلهم نبي او لم تصلهم رسالة نبي , ربما يشركون بالله لانهم لا يعلمون حقيقة الله وصفاته وطريقة عبادته ..
هذا هو الموضوع باختصار ..
فلا يوجد ناس ولا قبيلة ولا جماعة مهما بلغ عددها بدون دين ما ..
اما كلام علم الاجناس والانثروبولوجيا فهي مجرد تخمينات واغلب دافع لارائهم هو الالحاد .. وتشجيع الالحاد .. فلذلك يقولون ان الانسان هو الذي وضع الدين , بل ويدعون ان الانسان هو الذي خلق فكرة الاله ..!!!
وهو لا يعرفون ان معرفة الله وان الدين نزل مع نزول سيدنا ادم الى الارض .. فعرفت البشرية الله والدين منذ نشات ..
واما الاختلاف بين الاديان فمن الاسباب لان بعضها ارضية وليست سماوية , ولان السماوية منها تم تحريف في عقيدتها وتعاليمها .. والاسلام هو دين الله وهو دين انبياء الله وهو دين البشرية منذ ادم … والى ان يرث الله الارض ..
لكن انحرف اتباعه عنه فظهرت اليهودية والنصرانية .. رغم ان كتبها الاصلية ضاعت ..
وجاءت الدعوة المحمدية لتصحح الانحراف الذي حصل في العقيدة وفي التعاليم وتعيده الى مساره الصحيح

نقاط تحتاج لتوضيح:
الأصل الإيمان .. ثم بدأ الكفر والشرك
سبب تسمية القبائل البدائية بهذا الاسم ” أظنه مبتدع من الملاحدة والغرب” الكل مولود على الفطرة ..
لكل قبيلة ديانة بشكل أو بآخر .. المشكلة لم تكن في الموت بل فيما بعد الموت وكيف فُسرت عند القبائل .. فجاءت فكرة تناسخ الأرواح وانتقالها .. وليس لأنهم رأوها ..
آلهة الخير والشر .. الأرواح الطيبة والأرواح الشريرة موجودة عند الجميع .. أي ليست متساوية ..
في الإسلام ..
النفس اللوامة والنفس الأمارة بالسوء “خاصة بنفس الشخص” ..
الخير والشر بالمفهوم العام لكلٍ منهما .. “مبدأ الثنائية” ..
عدم القدرة على الكلام لا يعني شيئاً .. وليس دليلاً أصلاً ..

لي عودة في وقت لاحق بإذن الله ..

اقتباس:
لماذا هذه القبائل دليل على اصل الاديان؟ لانها ظلت منعزلة لسنوات عن التطور الانساني و تغير الافكار.
لو كانت العزلة هي سبب ظهور الأديان لكان زوالها -أي العزلة – سبب لزوال الأديان, و هذا يكذبه الواقع.
اقتباس:
تطور الاديان لا يختلف عن التطور الانساني. فكلما تغيرت ظروف الحياة لاسباب اجتماعية او بيئية معينة تختلف او تتأقلم معتقداته. لشخص لا يمتلك اي ايمان مسبق العملية تصبح اكثر سهولة.
الإنسان عند يأسه أو خوفه يلجأ بالفطرة إلى خالقه و لو كان ذلك اللجوء نتاج عن تجارب إنسانية لتغيرت فطرته منذ فجر ظهوره على الأرض لأنه لم يرى خالقه عياناً قط كما يرى قبيلته التي تحميه, ويعجز الملحد عن تفسير كيف أن هذا الإنسان “المتطور” في نظره من مادة – كيف يلجأ إلى غيب ليحميه أو ليرزقه ؟ فإن قيل تعلمه من غيره أسأله عن من علمه إلى أن نصل إلى أول من لجأ بفطرته إلى الله.. ربما يقول نتيجة التطور؟ لا يؤمن بهذا القول إلا من سفه نفسه: مادة تطورت إلى حياة ثم لجأت إلى غيب! جسد الإنسان مهما كان متطوراً فهو مجموعة من ذرات وأن تعقدت تركيبتها فستبقى متأثرة بما حولها و فاعلة فيه ولا يمكنها أن تخرج عن هذا الإطار, أي لا يمكنها أن تدرك او تخزن “شفرة إيمانية” متعلق بغيب.. فإذا كان ذلك ممتنع عن أي مجموعة من الذرات في الكون فبالأحرى أن يكون ممتنعاً عن الإنسان كجسد, لكن الواقع يخالف ذلك و هذا يعني ان لجوء الإنسان إلى خالقه لا يمكنه أن يكون نتيجة تفاعلات مادية او تطور, و ل حتى نتيجة تعلم لان السؤال يبقى مطروحاً حول المعلم الأول.

و دائماً رداً على قولهم أن المعتقدات تتغير مع تغير ظروف الإنسان, هذا قول في تعميم نتيجة تعامي عن الواقع, فالتأقلم مع طبيعة مكة وظروف سكانها و مصالحهم مثلاً يشع تعدد الآلهة وعبادة الأصنام. ولن تجد تفسيراً دنيوياً لظهور الإسلام وإتباع الناس له بعد ان ضحوا بمصالحهم وظروفهم الحياتية و بعاداتهم الاجتماعية. إذاً الدين الصحيح هو المتحكم في العادات و ليس العكس. فتأقلمت أمة محمد مع سنته في كل صغيرة و كبيرة في حياتها.
اقتباس:
كيف تفسر التشابه بين الاديان؟ لانها ببساطة تنتشر عبر التناقل, مع هذا هي مختلفة.
هنا يناقض نفسه مع قوله الأول حيث تساءل لماذا بعض القبائل هي أصل الأديان؟ فأجاب لأنها ظلت منعزلة عن التطور الإنساني و تغير الأفكار. فكيف تشابهت الأديان التي لم تتناقل بين القبائل المعزولة عن بعضها و التي يدعي الملحد ان سبب عزلتها هي التي أدت الى ظهور الأديان؟
اقتباس:
المزيج بين الاديان هو طبيعة التفاعل البشري. في السابق كانت مسألة ليست ذات اهمية لان الشخص لم يهمه الاعتقاد, اليوم هي استيراتيجية. النمط السائد هو ان القبائل الاقوى تفرض معتقداتها على الاضعف.
نفس التناقض هنا أيضاً. إذا كانت الأديان تكتسب أهميتها من خلال تصارع المصالح بين المجموعات السكانية فكيف تقول أن القبائل المنعزلة دليل على أصل الأديان؟ بالأحرى أن يفقد الدين أهميته متى غاب الحافز الذي يقويه. هل الدين يترسخ بسبب غياب تعدد الأفكار؟ كما قلت في الأول أم انه يترسخ بسبب محاولة قبيلة إلغاء فكرة الآخر كما تقول الآن؟؟
اقتباس:
هذا صحيح بالسابق, و كما تلاحظ صحيح حتى بالتاريخ المسيحي و الاسلامي, ان لم تكن معادلة كونية على الاديان برمتها. الاسلام جاء عند تحول القبائل العربية البدائية.. الى امة واحدة.. تحت دين واحد..
في فجر الإسلام لم تكن هناك أية محاولة للتوحد بأي حال لكن المدلس يحاول تصوير الوضع وكأن العرب سعت الى الوحدة فقررت إنشاء دين مخالف لعاداتها و عباداتها. ونسي الملحد انه قال (النمط السائد هو ان القبائل الاقوى تفرض معتقداتها على الاضعف.) فالطبيعي انهم يدافعون عن ديانة آبائهم لا أن يختاروا ديناً يسفه مقدساتهم و يهدم تجارتهم.
اقتباس:
هذه القبائل البدائية ليس لديها مفهوم على الاطلاق لما هو الاله, و لا تتخذ موقف معين منه فهو لا يهمها. هذه القبائل لا يمكنها العد اكثر من الواحد, حتى تقوم بحسابات منطقية قادرة بأن تأتي بانظمة اخلاقية و معتقداتية كالتي ياتي بها الدين. الدين لا يمكن ان يكون نتاج العقل البدائي. لذا القبائل البدائية لا دينية و ستظل لا دينية.
مرة أخرى ناقض الملحد نفسه. الآن يقول أن القبائل البدائية لا يمكن أن يظهر فيها الدين وفي أول سطر من مقالته ادعى أن عزلة القبائل دليل على ظهور الدين ! وهذا خير دليل ان الباطل لجلج لا يستقر على قول.
اقتباس:
لاوضح صورة الانسان البدائي, احدى القبائل الاسترالية القديمة لم تكن لها حتى لغة. كل التواصل كان عبر الاشارة.
من يدعي ذلك يدعي أيضاً أنها قبيلة انقرضت لعدم استعمالها لأية لغة. فهل وجدوا حفريات ألسنتهم تدل على ذلك أم أنها فرضية لا دليل علمي عليها ؟ ولنتخيل صورة كاريكاتورية لزعيم القبيلة في بلد الثعابين و العقارب يرى خطراً متجهاً نحو ابنه و الأب ينتظر إلتفات إبنه حتى يخاطبه بالإشارة! و يتمادى الملحد في السخرية من عقله فيقول أنها أي القبيلة وجدت صعوبة في التواصل ليلاً. إذا كان الطفل الصغير يخترع من عنده أسماء لأشياء لا يحتاجها حقيقة فكيف بقبيلة حياتها متوقفة على تبادل المعلومات في ظروف يستحيل فيها التخاطب بالإشارة.

ثانياً حتى إذا افترضنا جدلاً أنهم يتخاطبون فـقـط بالإشارة, فهذا لا يمنع أن يكون لهم اعتقاد, لان حتى الأصم و الأبكم و الذي لا يعرف القراءة و لا الكتابة يفهم العقيدة. هنا نرى الملحد منفصم تماماً عن الواقع و كأنه لم يرى طفلاً – أصم و أبكم – يتعلم في المدرسة كل العلوم و ليس فقط تعلم جملة مفادها الله هو خالقنا.
اقتباس:
هذا هو النوع الذي يجب ان تتوقعه عند الحديث عن ادم,ادم لم يكن عيسى او بوذا او سقراط. هذا عقله, هذه حياته, هذه بيئته.
إذا كنت تؤمن بآدم فعليك أن تؤمن أن الله علم آدم الأسماء كلها. و إذا كنت تؤمن أن جدك الأكبر هو من الفقريات البحرية و التي تطورت من مادة, فعليك أن تعلم أن المادة لا يمكنها أن تعتقد فهي فقط جزيئات تتأثر فيما حولها.
اقتباس:
كيف لا تعرف هذه القبائل اسماء الاشياء و ادم علم ابنائه طبيعيا هذه الاسماء؟
ربما جدك ال50 من منغوليا , فهل تعلم أنت من لغتهم شيئاً؟
اقتباس:
هل اللغة حتى هي طبيعة بشرية, عزيزي انت مقاد للتفكير, ليس بالضرورة, هؤلاء لم يشعوروا بالحاجة الى لغة في التواصل.
تذكر دائما ان الانسان لا يعلم مسبقا و حياته هي نتيجة تجاربه. لو لم تشعر بالحاجة الى الكلام فلن تتكلم ببساطة.
وما هي حاجة الرضيع إلى الكلام؟ يكفيه البكاء ومع ذلك نراه يحاول التعبير بإصدار أصوات و يخترع مصطلحاته الشخصية قبل ان يتعلم الكلمات الصحيحة من غيره. وإذا كان أصماً يستمر في اختراع كلام خاص به ..
اقتباس:
لو رؤوا هؤلاء كيف اللغة هي احدى مسببات البقاء الانساني, ربما لجاءوا هم بلغتهم الخاصة و كانوا موجودين اليوم معنا.
هذا القول يذكرني بالنصارى, كل من توفاه الله من أعلام المسلمين يقولون عنه تنصر, و الآن انت تقول ان تلك القبيلة لم تكن لها لغة, أين الدليل؟ تقول للأسف ماتوا..
اقتباس:
صدق من قال الحاجة هي ام الاختراع., بدونها لن نخترع اي شيء نحن الاخرين ايضا.
إذاً كيف تقول أنهم لم يخترعوا لغة رغم أنهم بحاجة إلى التخاطب ليلاً؟ أجمل شيء في الملحد انه يقول إدعاء و يهدمه بعد سطرين !
اقتباس:
علاوة, هذه القبائل لم تشمل الطبقية الموجودة في القبائل العليا و التي عندها نرى صورة اقرب الى الدين و الالهه. الطبقية لها دور كبير في ظهور الاديان و الالهه.
ومرة أخرى يناقض الملحد نفسه لأنه قال أن القبائل المنعزلة و البدائية دليل على ظهور الأديان,
وقال أيضاً أن الطبقية لم تكن موجودة في القبائل البدائية لأنها لا تفرق بين أرواح أفرادها.
و الآن يقول الطبقية لها دور كبير في ظهور الأديان, قمة التيه و التناقض, علاوة على مغالطة لان الدين الصحيح يحارب الطبقية.
اقتباس:
هذه القبائل مع هذا لديها فكرة عن الارواح, و لكنها ليس هذا الشيء بدون لون او طعم او رائحه و اخف من الهواء, و هي بالتأكيد ليست الفكر الحديث الذي يفسرها بالتقاعلات البيو-كيميائية داخل الجسم,
كيف اعتقدتْ تفاعلاتك البيوكيميائية بالإلحاد؟ أصغر جزيء في تلك التفاعلات لا يتخيل و لا يعلم ولا أخلاق له , بل فقط يتأثر و يؤثر بما حوله من جزيئات. فهل التفاعلات البيوكيميائية تندم وتستغفر؟ الندم ظاهرة تكفي لهدم الإلحاد لان القوانين عموماً و والقوانية الكيميائية خصوصاً لا تندم.
اقتباس:
اعطها اي اسم لا تستطيع قراءته, هؤلاء اطلقوا الروح لما يمكنهم مشاهدته و لكن ذاكرتهم و ذكائهم لا يساعدهم علي تفسيرها من ناحية منطقية.
وهل تستطيع تفسير الندم من الناحية المادية؟ قانون مادي يندم؟
اقتباس:
كيف نسي الانسان ماهية الروح؟ هل هي من امر الله فعلا؟
طبعاً هذا الإقتباس جاء بعد كلام فارغ تخيل الملحد فيه أن الإنسان طور فكرة الروح من ظله.
ثم إدعى بعد ذلك ان القبائل البدائية لا تحتاج إلى دين لأنها لم تكن تفرق بين الأرواح. (تناقض مع ما سبق)
ثم شطح بخياله وادعى أن القبائل عندما تطورت بعض الشيء بدأت التفريق بين الارواح. وكيف تم ذلك ؟ يقول بسبب تفوق البعض في تحصيل الطعام في القبائل الأكثر تطوراًَ. وهكذا إفترض من عند هواه ان القبائل البدائية أفرادها كانوا متساوون في القدرة على تحصيل القوت! خيال وسفسطة توجتا بقوله (و ما ينطبق على الجسد ينطبق على الروح او الظل)
ثم سفسط قائلاً ان القبيلة بدأت تحاول فهم الطبيعة بعد الاستقرار و الزراعة! مرة أخرى افترض من عند هواه أن الصيد لا يحتم على الإنسان فهم الطبيعة. وهكذا يسلب الملحد بانتقائية غير علمية ما يحلو له من مرحلة معينة حتى يوهم القارئ بخيالاته.
اقتباس:
كيف هي الحياة بدون اديان؟ ليست بهذا السوء. الانسان ليس بحاجة ابدا الى كود اخلاقي ديني. و حدث بعد ذلك هو خير مثال على ذلك.
وما حاجتك للأخلاق واختياراتك في نظرك مجرد نتيجة لتفاعلات كيميائية. وتبقى الأسئلة المحرجة لكل ملحد: من وضع ذلك الكود الأخلاقي؟ إذا كانت التفاعلات البيوكيميائية هي من وضعته, فلماذا تعترض عليها؟ طبعاً هذا هراء إذا أعتقد شخص أن هناك قانون كيميائي يقول لك لا تسرق لا تكذب ! وإذا قال لك “كود بيولوجي” لا تنساق وراء كود آخر “بيولوجي أيضاً” يدفعك إلى الزنا ! بعبارة أخرى من يدعي ان الأخلاق مصدرها قانون مادي يجعل نفسه محط سخرية. فالمادة لا تخطئ أخلاقياً لأنها خاضعة لقانون لا يندم و لا يخجل و لا يستغفر.

وإذا كان مصدر ذلك الكود الأخلاقي غير بيولوجي و لا كيميائي , فقل لنا من وضعه؟ و قل لنا كيف أدركه جسدك المادي ..

فى العادة يضع الملحد مقدمات خطأ ليبنى عليها نتائج أكثر خطأً.
وذلك لما يشوب تفكيرهم من قصور فى النظر واتباع للهوى.
وهذا المقال خير شاهد على هذا. وهذا ما سأبينه من خلال بعض الأمثلة فى هذا المقال.
اقتباس:
كيف بدات الالهه؟
هو هنا افترض أن (الألهة) تتصف بصفات البشر تبدأ وتحيا ثم تموت.وهنا نرد عليه من القرآن : (وما قدروا الله حق قدره). والصواب أن الذى يتصف بصفة الإلهية هنا صفات تجوز فى حقه كـ : (الحياة والأولية والآخرية والكمال والعظمة …) وهناك صفات لا تجوز فى حقه وهى الصفات التى اصلها النقص مثل : (الحداثة والموت ومشابهة المخلوقات ) وهكذا.
ولو أنه وضع مقدمات صحيحة لما بنى عليه هذه النتائج غير الصحيحة.
كذلك هو يقول بتعدد الآلهة ، ونحن نقول له ما دليلك على تعددها.
أليست القرب إلى العقل وجود إله واحد. ذلك لو أنه وجدت آلهة متعددة لتنازعوا ولذهب كل إله بما خلق ، كما قال القرآن.
اقتباس:
يجب ان ترجع الى القبائل البدائية التي لا تزال موجودة على الارض لترى كيف بدات الاديان.
وهذا مثال آخر لوضع المقدمات الخطأ.
فهو جعل الإنسان أصل لوجود الأديان. وهذا خطأ.
ولو صح له هذا الزعم ، لوجب عليه أن يثبت كذلك أن وجود الإنسان سابق على وجود الكون.
وإذا سلم بوجود الكون قبل الإنسان فما الذى يمنعه من التسليم بوجود الدين قبل وجود الإنسان.
ولله المثل الأعلى : أفليس الذى ينشئ مصنعاً ويضع فيه الآلات والمواد الخام ، ألا يضع له القوانين التى تحكم العمل فيه ، والتى تبين وضع العمالة وأجورها وظروف عملها …. إلخ مل هذا يضعه قبل أن يجلب العمال للعمل.
أم أن صاحبنا الملحد ذاك يفعل عكس هذا !؟
اقتباس:
مع مراعاة ان هذا القبائل لا تدين باي دين سواء منظم اوغير منظم و بالحقيقة هي لا تملك اي فكر او معتقد عن الفوق الخارق او الهه و نادرا ما يهمها الحياة بعد الموث.
وهذه كذبة يريدون أن يعيشوا فيها وأنى لهم هذا؟ وأين هى تلك القبائل البدائية التى لا دين لها. فليأتوا بواحدة منها إن شاءوا. والذى يتأمل حال تلك المجتمعات القديمة كسكان استراليا الأصليين او الهنود الحمر أو غيرهم لن يجد قوماً البتة يتعرون تماماً من بقايا دين.

اقتباس:
لماذا هذه القبائل دليل على اصل الاديان؟

لانها ظلت منعزلة لسنوات عن التطور الانساني و تغير الافكار. هذه القبائل هي امتداد للفكر السائد حتى في اوروبا في العصور الحجرية -مجازيا. نعم يمكننا من خلالهم معرفة كيف يفكر الاوروبي البدائي مثلا! لو لم تؤمن هذه القبائل باي دين, فلا يمكن ان يكون الدين معتقد اساسي عند الانسان -او فطرته او طبيعته- لانه الاصل.

تطور الاديان لا يختلف عن التطور الانساني. فكلما تغيرت ظروف الحياة لاسباب اجتماعية او بيئية معينة تختلف او تتأقلم معتقداته. لشخص لا يمتلك اي ايمان مسبق العملية تصبح اكثر سهولة.
كذلك هو افترض هنا أن الأديان شئ حادث على الإنسان ، أى جاء بعده ، وهذا الافتراض الخطأ لن يسلم له به أحد. فهو تصور فى عقله هو وتصورات هؤلاء الخطأ ليست حجة على الحق. ولا على الناس.
اقتباس:
كيف تفسر التشابه بين الاديان؟
لانها ببساطة تنتشر عبر التناقل, مع هذا هي مختلفة. كل امة على ما يبدو وجدت طريقة لتناغم هذه المعتقدات المنقولة و موروثاتها. المزيج بين الاديان هو طبيعة التفاعل البشري. في السابق كانت مسألة ليست ذات اهمية لان الشخص لم يهمه الاعتقاد, اليوم هي استيراتيجية. النمط السائد هو ان القبائل الاقوى تفرض معتقداتها على الاضعف. هذا صحيح بالسابق, و كما تلاحظ صحيح حتى بالتاريخ المسيحي و الاسلامي, ان لم تكن معادلة كونية على الاديان برمتها.
وهذا مثال آخر يثبت صحة ما أقول عن أسلوب تفكير الملحد الخطأ.
فهو يقول أن التشابه نتيجة الانتقال. وهذا خطأ. ونحن نقول أن التشابه نتيجة وحدة الأصل والمنشأ. فثمار التفاح تتشابه مع بعضها البعض لوحدة منشأها وهو الشجرة.
اقتباس:
الاسلام جاء عند تحول القبائل العربية البدائية.. الى امة واحدة.. تحت دين واحد.. جعل منها قوة قادرة على التهام الامم الاضعف منها. كما جاءت المسيحية بعد تحول الدولة الرومانية الى المسيحية لاسبااب ايضا متعلقة بقوتها.
كلام ساذج يدعونا لأن نرثى لحال هؤلاء الملاحدة ، أليس هذا هو أول رجل فى التاريخ يدعى ويزعم أن الإسلام جاء عند تحول القبائل العربية البدائية إلى أمة واحدة؟
أوليس الحق هوعكس ذلك أى أن الإسلامهو الذى وحد تلك القبائل فى أمة واحدة.
هكذا يكون الملحد دائماً يخترع الأكاذيب ويصدقها بل ويفرض على غيره تصديقها ، ولو كانت أوضح من شمس النهار.

اقتباس:
هذه القبائل البدائية ليس لديها مفهوم على الاطلاق لما هو الاله, و لا تتخذ موقف معين منه فهو لا يهمها.
يبدو أنه يلقى دعاوى ولا يعرف مدى أبعادها ، ومن ذا الذى نصبه متحدثاً بلسان حال هذه المجتمعات أو تلك. حقيقة القول أنه يعبر عن وجهة نظر نفسه هو ، لا عن حقيقة ما هو موجود فعلاً.
اقتباس:
هذه القبائل لا يمكنها العد اكثر من الواحد
أين هى تلك المجتمعات الأسطورية الخيالية؟
هل سينجح أن يأتينا بمسمى إحداها!؟
لقد ذكرنى قوله هذا ، بحال الملاحدة فى علم الأجنة الذين لفقوا صوراً غير حقيقية وافتعلوا أدلة مزيفة ليثبتوا بها بعض الأمور التى تدلل على إلحادهم وان تخليق النطفة يكون ذاتياً وليس من خلق عليم قدير.
وكذلك الملاحدة فى علم الحفريات الذين وضعوا عظام إنسان مع عظام قرد ليقولوا للناس أننا وجدنا الحلقة المفقودة بين الإنسان والقرد ، ليثبتوا – زوراً – صواب نظرية التطور المتهالكة.

اقتباس:
هذه القبائل لا يمكنها العد اكثر من الواحد, حتى تقوم بحسابات منطقية قادرة بأن تأتي بانظمة اخلاقية و معتقداتية كالتي ياتي بها الدين. الدين لا يمكن ان يكون نتاج العقل البدائي. لذا القبائل البدائية لا دينية و ستظل لا دينية.
هذا كلام نفيس للغاية.
ورائع جداً.
ومن أدلة ثبوت فشل الإلحاد ودعاويه الكاذبة. لماذا؟
لنفهم كلام هذا الملحد الفاشل جيداً ونحكم على ما جاء به يقول :
اقتباس:
هذه القبائل لا يمكنها العد اكثر من الواحد, حتى تقوم بحسابات منطقية قادرة بأن تأتي بانظمة اخلاقية و معتقداتية كالتي ياتي بها الدين.
يعنى نختصر كلامه فىالنقاط الآتية لتكون أكثر إيضاحاً.
1- هذه القبائل بدائية.
2- البدائية لا تأتى بأنظمة أخلاقية ومعتقداتية.
3- الدين هو الذى يأتى بالأخلاق والمعتقدات.
عجيب جداً هذا الكلام.
يقول أن القبائل بدائية وأنها لا تأتى بالأخلاق ، حسناً جداً فمن أين إذن جاءت هذه الأخلاق والمعتقدات!؟
نحن نتفق معه أنها ليست من صنع الإنسان. الأخلاق ليست من صنع الإنسان لأنها من الدين الذى يأتى من خارج الإنسان ، يأتى من عند الله ، فالدين ليس صناعة بشرية كما يدعون.
العجيب أننى كنت قد أجريت مناظرة كبيرة مع عدد كبير من الملاحدة فى هذا المنتدى وكانت هذه هى نقطة الخلاف بيننا وبينهم ، ألا وهى أننا نقول أن الأخلاق من الدين ، وهم يقولون لا بل الخلاق من صنع الإنسان.
وهذا هو الرابط :
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=5381
مع العلم أنه قد هرب عدد كبير منهم من المناظرة ورفضوا الدخول فيها من بدايتها.
عندما نقول لهم أن الأخلاق من الدين يطلعون علينا ويقولون لا هى ليست من الدين بل هى من صنع الإنسان. ليبرروا بها زورهم وإلحادهم.
اقرأوا هذه المشاركة :
http://www.eltwhed.com/vb/showpost.p…&postcount=136
ثم يطلع علينا آخر – هذا – فيقول أن الأخلاق من الدين وليست من صنع الإنسان!
يعنى منطق : (الذى تكسب به العب به).
أليس هذا منطق عجيب!
ويدل على التخبط الاستدلالى ، وعدم الوقوف على أرضية واحدة مشتركة من ملحد إلى آخر!

اقتباس:
احدى القبائل الاسترالية القديمة لم تكن لها حتى لغة. كل التواصل كان عبر الاشارة.
إن صح هذا الكلام أفلا يمكن اعتباره دليلاً آخرعلى أن القرآن هو من عند الله الذى خلق السماوات والأرض؟
ألم يحدثنا القرآن الكريم عن ذى القرنين ذلك الرجل الذى طاف مشارق الأرض ومغاربها (حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) ) [الكهف]
هل هناك مصادر غير القرآن الكريم أخبرت عن وجود طائفة من البشر لا لغة لها كاملة حتى جاء اكتشافهم هذا لتلك القبائل!؟
أنا لا أقول أن تلك القبائل التى يقصدها صاحب المقال هى نفسها التى ذكرها القرآن وأنها هى نفسها التى قابلها ذو القرنين. ولكنى أقول أن القرآن تحدث عن أصل المسألة – مسألةوجود أقوام لا لغة لهم – منذ ألف وأربعمائة سنة مضت.
ألا يعد هذا دليلاً قاطعاً على صحة ماجاء به الإسلام. أنا على يقين من أن صاحب هذا الكلام إذا قرأ كلامى هذا فلن يعود لترديد ما قال.
اقتباس:
احدى القبائل الاسترالية القديمة لم تكن لها حتى لغة. كل التواصل كان عبر الاشارة. هذا هو النوع الذي يجب ان تتوقعه عند الحديث عن ادم, ادم لم يكن عيسى او بوذا او سقراط. هذا عقله, هذه حياته, هذه بيئته. و لو افترضنا ان القبائل البدائية تواصلت مع قبائل او شعوب اعلى منها, لا يمكن ان يكون هو بحالة افضل. الله بالطبع لم يعلمه اي اسم, و الا لتعلمت هذه القبائل ايضا اسماء الاشياء و لم تجد صعوبة في التواصل ليلا مثلا. كيف لا تعرف هذه القبائل اسماء الاشياء و ادم علم ابنائه طبيعيا هذه الاسماء؟
هذا مثال جديد للمقدمات الفاسدة التى يبنى عليها نتائج أكثر فساداً. فهل الأصم الأبكم يفتقد مسميات الأشياء!؟ أم أنه يجهل أن لكل شئ مسمى؟
طبعاً الشخص الأبكم الأصم هوصورة مثالية للإنسان البدائى كما يدعى صاحبنا. فهو يفتقد اللغة ، فهل معنى هذا أنه يفتقد المسميات؟
ذهبت لأحد أصدقائى ، والده أبكم وأصم وهو رجل ريفى بسيط جداً ، إذا بى أجده يشير إلى ورقة فى جريدة مكتوب فيها اسمه ويشير إلى الاسم فعرفت أنه يعرف أن المكتوب فى الجريدة هو اسمه.
__________________
(( فاعلم أنه لا إله إلا الله ))

**عجبا للملحد كيف ألحد…مع شهادة التاريخ والواقع والعقل والعلم والحس…ياللعجب يؤمنون بكل خرافة ببساطة وسرعة ويكفرون بالله الذي أبدع كل شئ… ياللعجب ماهذه السذاجة ماهذه السطحية….إنهم يفضلون الظلمات علي النور…هل يستوي الأعمي والبصير…إ ننا نلاحظ اندفاع كثير من الناس نحو الكفر بالله ونحو الباطل والشر..فماالسر في ذلك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟يقول الله تعالي يوم القيامة لبني آدم****ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدونى هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون****فاختر لنفسك ياابن آدم..حسبي الله الذي قدر علي خلقي هو وحده من أطلب منه هدايتي

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s