هل تستطيع الداروينية تفسير هذا اللغز؟

لا يخفى على أحد أن مدار كلام التطوريين على أن الكائنات الحية بأنواعها المتعددة وبوظائفها المعقدة نشأت وتطورت بفعل عوامل الإنتخاب الطبيعي الذي استغرق أحقابا وأزمنة مديدة, فهذا جوابهم لو سألناهم عن العين والأسنان والأظافر والكبد والطحال وما شئت من أعضاء وخلايا الجسم, ونحن إن قبلنا جدلا أن الإنتخاب الطبيعي قد يؤدي بفعل الزمن -الذي يعد حجر الأساس للداوينية- إلى تطور كائن حي ما, فكيف يستطيع هذا الكائن أن يطور شيئا يؤدي وظيفة في كائن آخر منفصل عنه؟ استمر في القراءة