الداروينية: البقاء للمزيف المحتال

بقلم الأخ : هشام إبن الزبير

 

survival of the
fakest

كثيرا ما يرد السؤال: إذا كانت نظرية التطور خاطئة, فلماذا تدرس في جامعات الغرب. لهذا ترجمت على عجل مقدمة مقال عالم الأحياء المعروف جونتان ويل الذي فضح فيه تزييف وخداع أنصار الداروينية. وأعتذر للأخطاء إن وجدت لعدم الإختصاص. وتجدون المقال كاملا هنا:

http://www.discovery.org/articleFile…fTheFakest.pdf

science now knows that many of the pillars of darwinian theory are either false or misleading. Yet biology texts continue to present them as factual evidence of ?evolution. What does this imply about their scientific standards JONATHAN WELL
العلم يعرف الآن أن كثيرا من دعائم نظرية دارون إما خاطئة أو مضللة. ورغم ذلك فإن نصوص علم الأحياء تستمر في تقديمها كأدلة حقيقية للتطور. فماذا يعني هذا بالنسبة لمقاييسها العلمية؟ جونتان ويل.
لو سألتني خلال سنوات دراستي للعلوم في جامعة باركلي هل أؤمن بما تعلمته في المقررات العلمية, لكان رد فعلي مثل بقية زملائي الطلاب أن أستغرب في حيرة لطرح مثل هذا السؤال, ثم أجيب بأنه يمكن لنا بالطبع أن نجد بعض الهفوات اليسيرة والأخطاء المطبعية. العلم يعني اكتشاف أشياء جديدة باستمرار, لكني كنت أسلم أن المراجع العلمية المدرسية تمثل أفضل المعارف العلمية المتاحة في ذلك الوقت.
ثم لاحظت حين كنت على وشك إنهاء رسالة الدكتوراه حول بيولوجيا الخلية والتطور cell and development biology ما بدا كأنه شذوذ غريب, فالكتاب المدرسي الذي كنت أستعمله كان يحتوي على رسوم مميزة لأجنة بعض الفقريات كالأسماك والدجاج والبشر وغيرها, حيث قدم التشابه بينها كدليل على سلف مشترك. وقد كانت الرسومات تبدو متشابهة في واقع الأمر, لكني درست الأجنة لمدة معينة, ونظرت إليها تحت المجهر, فعلمت أن تلك الرسوم خاطئة بكل وضوح. راجعت الكتب الأخرى التي احتوت على رسوم مماثلة, كانت هي أيضا خاطئة. ليس لأنها شوهت شكل الأجنة فحسب, بل لأنها حذفت مراحل سابقة لها, تُظهر الإختلاف الشديد بينها. حينها قمت –كما يفعل معظم الطلاب والعلماء- بتجاهل الأمر. ولم يؤثر ذلك على عملي حيث افترضت أن وجود هذا الخطإ الذي تسرب بطريقة ما إلى الكتب يعد استثناء وليس قاعدة. وفي سنة 1997 قام عالم الأجنة البريطاني مايكل ريتشاردسون وزملاؤه بنشر نتائج دراسة مقارنة لرسوم الأجنة في الكتب المدرسية مع أجنة حقيقية, مما أحيا اهتمامي بتلك الرسوم من جديد. وقد نقلت صحيفة ساينس SIENCE المرموقة عن ريتشاردسون نفسه قوله: “يبدو أن هذا من أكبر عمليات التزييف في علم الأحياء.” والأسوأ أن هذا ليس احتيالا حديثا, ولم يتم كشفه مؤخرا, فرسوم الأجنة الموجودة في أغلب الكتب المدرسية-للمرحلة الثانوية- High school إما نسخ مباشر أو محاكاة لرسوم عالم الأحياء الألماني الدارويني إرنست هيكل Ernst Haeckel (ق 19). وعلماء التطور والداروينية يعلمون منذ مائة سنة أنها مزيفة, لكن أحدا منهم لم ير من اللائق أن يصحح هذه المعلومات المضللة المنتشرة. حاولت بعدها -وأنا ما أزال أعتقد أن الأمر يتعقل باستثناءات- البحث عن أخطاء أخرى تتعلق بنظرية التطور في المراجع المعتمدة لكن بحثي قادني إلى حقيقة مروعة: كانت هذه التحريفات الصارخة في الغالب قاعدة وليست استثناء. وقد سميت هذه التحريفات في كتابي الأخير“أيقونات التطور” “Icons of Evolution”, لأن كثيرا منها يتم تمثيلها والإستشهاد لها بتلك الرسوم “الكلاسيكية” الواسعة الانتشار كرسوم هيكل Ernst Haeckel, لتخدم هدفا بيداغوجيا يتمثل في تثبيت المعلومات المضللة بخصوص نظرية التطور في أذهان الجمهور. كلنا نتذكر فصل علم الأحياء: التجربة التي خلقت “لبنات بناء الحياة” في أنبوب مختبر, و”شجرة” التطور المتجذرة في الوحل البدائي, والتي تتفرع عنها الحياة النباتية والحيوانية, وكانت هناك أيضا هياكل عظمية متماثلة, مثلا لكف إنسان ولجناح طير, وحشرة العث, وعصافير دارون, وبطبيعة الحال أجنة هيكل Ernst Haeckel. كل هذه أمثلة تقدم كغيرها كأدلة مزعومة لنظرية التطور ثم اتضح انها خاطئة تماما, فلا يتعلق الأمر بأخطاء طفيفة.
هذه ترجمة تقريبية للفقرة التالية من المقال أعلاه:

On the subject of Darwinian evolution, the texts contained massive distortions and even some faked evidence. Nor are we only talking about high-school textbooks that some might excuse (but shouldn’t) for adhering to a lower standard. Also guilty are some of the most prestigious and widely used college texts, such as Douglas Futuyma’s Evolutionary Biology, and the latest edition of the graduate-level textbook Molecular Biology of the Cell, coauthored by the president of the National Academy of Sciences, Bruce Alberts.
In fact, when the false “evidence” is taken away, the case for Darwinian evolution, in the textbooks at least, is so thin it’s almost invisible

تحتوي النصوص المتعلقة بموضوع التطور الدارويني، تحريفات هائلة بل إن بعضها تقدم أدلة مزورة. ونحن لا نتحدث فقط عن مقررات المرحلة الثانوية, التي قد يلتمس البعض العذر لأخطائها (وإن كان هذا لا ينبغي)… هذا التزوير لم تخل منه حتى بعض الكتب المرموقة التي تتم دراستها في الجامعات على نطاق واسع مثل كتاب البيولوجيا التطورية لدوغلاس فوتوياما, وكذلك آخر طبعة من الكتاب المقرر للدراسات العليا (البيولوجيا الجزيئية للخلية) والذي ألفه رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم ، بروس ألبرتس. في الواقع ، عندما نحذف الأدلة المزورة تصبح قضية الداروينية ,في الكتب المدرسية على الأقل, هزيلة جدا ولا تكاد ترى.

هذه ترجمة تقريبة لفقرة: Life in a Bottle من المقال أعلاه:
الحياة في زجاجة من كان عام 1953 في سن تكفي لفهم أخبار -تلك التجربة- يتذكر كم كانت صادمة, وبالنسبة للكثيرين مفرحة. تم الإعلان عن نجاح العالمين ستانلي ميلر وهارولد أوري في خلق “كتل بناء” الحياة في قارورة. وقد قاما بمحاكاة ما كان يعتقد أنها الظروف الطبيعية للغلاف الجوي للأرض قديما، ثم أرسلا شرارة كهربائية خلالها. قام ميلر وأوري بتشكيل أحماض أمينية بسيطة. وبما أن الأحماض الأمينية هي “لبنات البناء” للكائنات الحية ، فقد كان يعتقد أن تمكن العلماء أنفسهم من خلق كائنات حية هي مجرد مسألة وقت.
في ذلك الوقت ، كان ذلك يبدو تأكيدا مثيرا لنظرية التطور. الحياة لم تكن “معجزة”, ولم تكن عامل خارجي أو ذكاء إلهي ضروريا. ضع الغازات الصحيحة معا, ثم أضف الكهرباء, ولا بد للحياة أن تحدث, إنه حدث عادي. لأجل ذلك استطاع كارل ساغان أن يتوقع خلال برنامج تلفزيوني أن بلايين الكواكب التي تدور حول بلايين النجوم لا بد أنها تعج بالحياة. لكن كانت هناك مشاكل. لم يستطع العلماء أبدا تجاوز أبسط الأحماض الأمينية في محاكاتهم للبيئة البدائية. أما خلق البروتينات فلم يبد أنها خطوة صغيرة أو بعض خطوات فحسب، بل خطوة عظيمة، وربما فجوة غير قابلة للتجاوز. رغم ذلك لم تأت الضربة الموجعة لتجربة ميلر وأوري إلا سنة 1970 حينما استنتج العلماء أن الغلاف الجوي للأرض لم يكن يشبه أبدا خليط الغازات التي استخدمها ميلر وأوري. بدلا من أن تكون ما يسميه العلماء (reducing) أو بيئة غنية بالهيدروجين فإن الغلاف الجوي للأرض في وقت مبكر ربما تألف من غازات منبعثة عن البراكين. اليوم هناك شبه إجماع بين خبراء “الكيمياء الجيولوجية” Geochemists بشأن هذه النقطة.
لكن إذا وضعت تلك الغازات البركانية في جهاز ميلر أوري ، فإن التجربة لا تنجح, وبعبارة أخرى لا تتكون “لبنات بناء الحياة”. ماذا تفعل الكتب المدرسية بهذه الحقيقة غير المريحة؟ إنها تتجاهلها إلى حد كبير، وتستمر في استخدام تلك التجربة لإقناع الطلاب بأن العلماء بينوا خطوة أولى مهمة في مسألة أصل الحياة. وهذا يشمل كتاب البيولوجيا الجزيئية للخلية المذكور أعلاه, والذي شارك في تأليفه رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم بروس ألبرتس. تدرس معظم الكتب المدرسية أيضا الطلاب أن الباحثين في أصل الحياة اكتشفوا قدرا كبيرا من الأدلة الأخرى التي تشرح كيف نشأت الحياة بصورة تلقائية. لكنهم لا يخبرونهم أن أولئك الباحثين أنفسهم يقرون أنهم لم يجدوا ذلك التفسير بعد.
أؤكد على أن الترجمة تقريبية لبعدها عن تخصصي, ولكم أن تعودوا للأصل مباشرة. الفقرة التالية حول الأجنة المزورة:
Faked Embryos Darwin thought “by far the strongest single class of facts in favor of” his theory came from embryology.
Faked Embryos
Darwin thought “by far the strongest single class of facts in favor of” his theory came from embryology. Darwin was not an embryologist, however, so he relied on the work of German biologist Ernst Haeckel, who produced drawings of embryos from various classes of vertebrates to show that they are virtually identical in their earliest stages, and become noticeably different only as they develop. It was this pattern that Darwin found so convincing. This may be the most egregious of distortions, since biologists have known for over a century that vertebrate embryos never look as similar as Haeckel drew them. In some cases, Haeckel used the same woodcut to print embryos that were supposedly from different classes. In others, he doctored his drawings to make the embryos appear more alike than they really were. Haeckel’s contemporaries repeatedly criticized him for these misrepresentations, and charges of fraud abounded in his lifetime. In 1997, British embryologist Michael Richardson and an international team of experts compared Haeckel’s drawings with photographs of actual vertebrate embryos, demonstrating conclusively that the drawings misrepresent the truth.
الأجنة المزورة
اعتقد داروين أن أقوى مجموعة من الحقائق التي تؤيد نظريته جاءت من علم الأجنة. و لما لم يكن عالما بهذا العلم فقد اعتمد دارون على أعمال عالم الأحياء الألماني إرنست هِيكْل، الذي قام برسوم لأجنة أنواع مختلفة من الفقاريات ليظهر أنها متطابقة تقريبا في مراحلها الأولى، وأنها تبدأ بالإختلاف بشكل ملحوظ خلال نموها. لقد وجد دارون هذا النموذج مقنعا جدا. قد يكون هذا من أفظع التحريفات، لأن علماء الأحياء يعلمون منذ أكثر من قرن أن أجنة الفقاريات لا تشبه أبدا رسومات هِيكْل. لقد استعمل هِيكْل في بعض الحالات نفس الرسوم المحفورة على الخشب لطباعة الأجنة التي يفترض أنها من أنواع مختلفة. وتلاعب في حالات أخرى برسومه ليجعل الأجنة تظهر متشابهة أكثر مما كانت عليه في الواقع. تعرض هِيكْل لإنتقادات مستمرة من معاصريه, وكثر اتهامه بالتزوير في حياته. وفي سنة 1997 قام عالم الأجنة البريطاني مايكل ريتشاردسون وفريق دولي من الخبراء بمقارنة رسوماته بصور حقيقية لأجنة الفقاريات ، مما أثبت بشكل قاطع أن تلك الرسوم تحريف للحقيقة. وتعد تلك الرسوم مضللة بطريقة أخرى, إذ استند دارون إلى الاعتقاد بأن المراحل الأولى من تطور الجنين هي الأكثر مماثلة, ليبني استدلاله على وجود سلف مشترك. ومع ذلك فقد تجاهلت رسوم هِيكْل المراحل المبكرة -للفقاريات- التي تختلف كثيرا, وأظهرت مراحل متوسطة تكون فيها -الأجنة- أكثر تشابها. وكتب عالم الأجنة وليام بالارد عام 1976 انه “فقط عن طريق الحيل الدلالية semantic tricks (المرتبطة بمعاني الألفاظ) والإختيار الذاتي -غير الموضوعي- للأدلة بلي حقائق الطبيعة, يمكن للمرء أن يجادل بأن المراحل المبكرة للفقاريات المختلفة هي أكثر تشابها منها عند اكتمال نموها.” رغم ذلك يمكن حتى الآن العثور على رسوم هِيكْل مع بعض التعديل في معظم كتب البيولوجيا المتداولة. ستيفن جاي جولد، أحد أكثر أنصار نظرية النشوء والارتقاء صخبا, كتب مؤخرا أنه يجب أن “نشعر بالإستغراب والخجل من قرن من recycling إعادة التدوير الغبي الذي أدى إلى استمرار هذه الرسوم في عدد كبير، إن لم يكن الأغلبية ، من الكتب الحديثة ” (سأعود أدناه لمسألة لماذا قرر السيد غولد فضح هذا التزوير على نطاق واسع الآن فقط، رغم أنه يعلم به منذ عقود؟)
هذه الصورة ليست فقط مزورة, بل إنها صممت لتخدع الملايين من ضعاف العقول, ليصدقوا أن الكلاب والخنازير لا تختلف في مراحلها الجنينية عن البشر, والرسالة واضحة: “أيها الإنسان اخلع عنك وهم الكرامة الإنسانية وانس وعد السماء, والدار الآخرة, فأنت ثمرة صدفة عمياء, لا فرق عندها بين إنسان وأرنب وخنزير, انغمس في ملذاتك واخلع عنك قيود الدين.” هذه حقيقة الملة الداروينية الحقيرة. الأمر الجدير بالتأمل هو: “لماذا بقيت هذه الصورة تستعمل في بعض الكتب العلمية “المرموقة” رغم افتضاح تزويرها؟” الجواب سهل: “لأنها تستند إلى عقيدة إلحادية, وليس إلى حقائق علمية, فالإنسان قد يراجع نتائجه العلمية, لكنه لا يفرط أبدا في معتقده الذي مبناه على التقليد واتباع الآباء والكبراء بلا دليل.”
أخي محمد تأمل الفرق بين الحقيقة والوهم, وبين الصورة والرسم, وبين التوثيق والتضليل في الصورة التالية ترى أجنة هيكل المخادع وتحتها الأجنة كما يخلقها رب العالمين سبحانه يخلق ما يشاء ويختار:
 
في الصف الأعلى: رسوم هيكل لعدد من الأجنة لأنواع مختلفة, تظهر على قدر مثير من التشابه في مراحلها المبكرة. في الصف الأدنى: صور ريتشاردسون تظهر كيف تبدو الأجنة بالفعل في نفس المرحلة. والآن: أين التشابه المزعوم الذي بنى عليه التطوريون جزءا كبيرا من عقيدتهم المتهافتة؟
والسؤال لمن ما يزال يؤمن بالتطور: هل زال أثر هذه الخديعة الشيطانية من العقول بعد افتضاح أمرها؟ كلا التطور يدرس ولا يكاد يسمح بانتقاده على مستوى الجامعات والأكاديميات العلمية, ويصبح كالعقيدة الراسخة. بل إن هذه الرسوم ما زالت موجودة في كتب البيولوجيا, إذن لا يتعلق الأمر بخطإ عابر, بل إن الداروينية لن تتخلى عن أمثال هذه الأكاذيب, لأنها خرافة لن تقوم لها قائمة إن تبرأت بالفعل من الكذب والتمويه والتزوير.
انظر كم هي عتيقة هذه الكذبة السمجة, لماذا لم تتخلص منها الكتب “العلمية” إلى اليوم؟ هل يعقل أن يكون عند الداروينيين دليل علمي واحد ثم يستمسكون برسوم اعترف صاحبها نفسه بتزويرها؟
لكن مهلا, ربما جانب كل هؤلاء المنتقدين الإنصاف العلمي, ولم يمنحوا أنصار التطور الوقت الكافي لتخليص الكتب العلمية عموما, والمقررات الدراسية خصوصا, من هذه الرسوم المخزية, كم من الوقت يكفي منذ القرن التاسع عشر إلى اليوم؟ ربما يجدر بنا أن نبدأ العد الزمني من سنة 1997 حين أثبت ريتشاردسون للمعاصرين تزوير هيكل بالوثائق والأدلة العلمية القاطعة. إذن لنقل ينبغي ألا يبقى كتاب علمي سنة 2000 يستعمل هذه الأساطير التي تفتق عنها خيال مهووس بالتطور في القرن التاسع عشر, فهل حصل هذا؟ انظر
 إلى الصورة التالية جيدا:
وهذا غلاف الكتاب:
 
وهذه معلومات النشر, تأمل جيدا التاريخ!!! الطبعة الثانية سنة 2002 ا
لآن انظروا جيد إلى رسوم الأجنة أعلاه (a, b, c, d, e) هل لاحظتهم النص على الشمال: الشكل 16.9 أجنة مختلفة, نفس البنية توجد الفلعات البلعومية الملونة لدى أجنة الفقريات الخمسة : سمك الشلق وسلحفاة البرك والدجاج والقطط والإنسان. (انظر الآن إلى الإستنتاج العلمي):[ البنية المشتركة دليل على أن الفقاريات الخمسة تطورت من سلف مشترك ] مهلا, أليست هذه نفس استنتاجات هيكل الكذاب؟ (لكن ما مصدر الصورة, هل ينسبونها إلى صاحبها الأصلي هيكل المزور؟) لا الخداع عملية مستمرة لكنها مرنة, المهم أن يتم غسل دماغ الصغار من سن مبكرة بحشوها بالمعلومات المضللة المدسوسة في الكتب “العلمية”. (adapted from Richardson 1997) هذه الرسوم استعملها ريتشاردسون في مقاله الذي بين فيه تزوير هيكل, فكيف أصبح يستدل بها في كتاب مدرسي على وجود سلف مشترك؟
السؤال الذي قد يتبادل إلى أذهان السذج, إذا كان أنصار التطور على هذا القدر من الوضاعة, يتلهفون على أي شيء يؤيد نظريتهم, فلماذا لا تسقط, بل يبقى لها أنصار في الجامعات والمراكز العلمية المرموقة. وهؤلاء أسأل لماذا لا يسقط الرفض وأهله يقرؤون القرآن, ثم يدينون ببغض من بلغه إليهم؟ لماذا لا تسقط الوثنيات وأهلها يعلمون أن الأوثان لا تملك لنفسها شيئا ولا تضر ولا تنفع؟ فجواب ذلك كله واحد: هذه عقائد, والعقائد إن لم تستند إلى برهان قاطع من نقل وعقل, فإنها تحيا على تعصب أصحابها لها, فلأن تزول الجبال أدنى من أن تزول العقائد الخرافية من الوجود لمجرد دحضها بالبراهين العلمية.
أخي هاشمي, سألت:
اقتباس:
هل يعني ان الهيدوجين هو الغاز الوحيد الموجود في ذاك الزمان ؟ ومما تتكون غازات البراكين ؟
الذي يعنيه صاحب المقال ويل أن ميلر وزميله كانا واهمين بخصوص تركيبة البيئة الأرضية عند بدء الحياة. ويمكنك الرجوع إلى مقال على الويكيبيديا يناقش هذه التجربة بشكل مستفيض: http://en.wikipedia.org/wiki/Miller%…rly_atmosphere
و انظر الفقرة: Earth’s early atmosphere وفيها: تشير بعض الأدلة إلى أن تركيبة الغلاف الجوي للأرض كانت مختلفة عما كان يعتقد في زمان ميلر و أوري. هناك أدلة كثيرة على وجود انفجارات بركانية كبيرة قبل أربعة بلايين سنة مضت ، والتي تنبعث منها غازات ثاني أكسيد الكربون والنيتروجين وكبريتيد الهيدروجين (H2S) ، وثاني أكسيد الكبريت (SO2) في الغلاف الجوي.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s