الدليل المادي الذي لا يستطيع رده الملحد

سأحدثك اليوم عزيزي الملحد عن دليل مادي ساطع لا تستطيع رده فأنا اعرف انك تحب الادلة المادية ولكن بكل أسف لا تؤمن بما يخالف هواك سواء كان ماديا او معنويا او هجينا . هذا حسب ظني ولكن بإمكانك تكذيب ظني واثبات العكس ، اسأل الله ان يعينك على تكذيب ظني . على كل حال الكرة في ملعبك اذا كان الذي يمنعك من الايمان عدم وجود الدليل فقد جاءك الدليل المادي الذي لا تستطيع ان تماري فيه او تجادل . ولكن اعود مرة اخرى لظني ، كأني بك وقد قرأت الموضوع واغلقته ( لا من شاف ولا من دري ) . دخلته طالبا وخرجت منه هاربا . اليس هذا هو الواقع ؟
: سنرى .
الدليل يا عزيزي الملحد او اللاديني او الذي لايدري ، او الذي لا يدري ولا يدري انه لا يدري هو ماء زمزم .
لا احدثك انه طعام طعم او شفاء سقم كما جاء في الحديث وإن كان هذا شيء اؤمن به ولا اماري فيه مطلقا ولكن سأحدثك بشيء لا تستطيع رده او الرد عليه .
معلوم ان ماء زمزم جزء من شعائر الاسلام بل جعله صلى الله عليه وسلم آية يفرق فيها بين المؤمن والمنافق وذلك لما جاء في الحديث (آية بيننا وبين المنافقين انهم لا يتضلعون من زمزم –او كما قال )و كما جاء ايضا انه ماء مبارك وغيره ، فكل الاحاديث تشير وتوحي بديمومة هذا الماء .
سؤالي : هل تأملت ايها الملحد ما هو السبب الذي يجعل هذه البئر منهلاً غدقاً من قبل عهد النبوة الى يومنا هذا ؟ اذا ظننت ان هذا الامر طبيعي فأنت غير طبيعي واذا ظننته عادي فأنت غير عادي .
هل تعي عدد الذين يستهلكون هذا الماء ؟
وهل تفهم ماذا تعني الف وابعمائة من السنين ؟
اترك مئات السنين وملايين البشر – الصحيح مئات المليارات- جانبا و ابحث في الشبكة عن متى تنضب البئر في قرية يقطنها خمسة الآف مواطن . وستجد ما يفررك من هذا الموضوع الى غير رجعة .
طبعا ستقول ان هذا لابد له من اسباب فيزيائية . وانا اشاطرك هذا القول لابد من اسباب فيزيائية . لكن هل هذا يعني انك اجبت ؟ لا . انا اقول لك قبل الف واربعمائة سنة قال سيدي صلى الله عليه وسلم هذا الماء مبارك ، اي ان الله بارك فيه . وانه علامة للايمان والنفاق وهذا يعني انه باق بكل تأكيد . تقول لي اسباب فيزيائية ؟ هذه ليست اجابة عن السؤال وانما اجابة سؤال اخر لم اسألك له . هذا مثل ان اقول لفلان انك ستعيش مائة وخمسين عاما ثم يحدث الامر كماقلته له تماما فيعيش المائة خمسين بتمامها ثم يأتي احدهم فيسأل آخر : لقد قال (شاهد) لفلان انك ستعيش مائة وخمسين عام وفعلا مات فلان عن عمر يناهز المائة وخمسين عاما ! فكيف عرف شاهد هذا ؟ فيجيب الاخر – البايلوجي المخضرم – : نعم نعم هناك بعض البشر لديهم نوع من الخلايا تسمى الخلايا المزدوجة وهذه الخلايا تمتاز بقوة المقاومة لكثافة السيوتوبلازم وصلابة النواة، وهذا شيء معروف علميا ومن يمتلك مثل هذا النوع من الخلايا يستطيع العيش اكثر من مائة وخمسين ، وهل تتصور ان هناك في جزيرة من جزر اليابان عاش بعضهم الى مئتي سنة ونفس الشيء حدث في قرية في رواندا.. !! هل تعتقد ان هذا البايلوجي المخضرم قد اجاب السائل عن سؤاله الذي يقول كيف (عرف شاهد) ؟ .
بكل اسف عزيزي الملحد هذه هي طريقتكم نسألكم اسئلة وتخترعون اسئلة تنوب عنها وتجيبون عنها بالطريقة التي تروقكم . واذا كنت ترى اني ظلمتك بهذه الحقيقة التي لمستها في منطقكم يمكنك ان ترد بموضوعية على هذا السؤال : لماذا لم تجف بئر زمزم طيلة الالف اربعمائة على الرغم من الاستهلاك الخرافي المضطرد ؟ مع العلم بأنه لا توجد لوحة مكتوب عليها ( يرجى ترشيد استهلاك ماء زمزم ) سواء في الحرم المكي او المدني مما يؤكد ان هذه البئر لا تنذر بالنضوب سواء على المدى القريب او البعيد .
اذا كانت اجابتك طبقا لما تقول به الجيولوجيا فقد أمنت على كلامي ونفيت عني الظلم .
انتظر اجابتك .
تنبيه : ما تحته خط معلومة غير صحيحة ، وهو كلام عشوائي اقتضاه السياق .

__________________



والمسألة ليست مقتصرة على عدم جفاف البئر ، بل هناك شواهد مادية على وجود حالات شفاء بإذن الله ، وتوجد أيضًا أدلة علمية كثيرة تثبت تميزه عن غيره من المياه ..يقول الدكتور المهندس ” سامي عنقاوي ” رئيس مركز أبحاث الحج – والكلام منقول – :
عندما كنا نحفر في زمزم عند التوسعة الجديدة للحرم كنا كلما أخذنا من ماء زمزم زادنا عطاء، فقمنا بتشغيل عدد من المضخات لكي نرفع الماء حتى يتيسر لنا وضع الأسس , وكلما نشفط المياه التي وصلت الى واحد وعشرين ألف لتر في الدقيقة تضخ مرة اخرى.

وأضاف: قمنا بدراسة لماء زمزم من منبعه لنرى هل فيه جراثيم، فوجدنا أنه لا يوجد فيه جرثومة واحدة.. فهو نقي طاهر ليس فيه أدنى شيء, لكن قد يحدث نوع من التلوث بعد ذلك في استعمال الآنية أو أنابيب المياه أو الدلو فيأتي التلوث من غيره. ومن خصوصية ماء زمزم أيضا أنك تجده دائما فهو يعطي ويفيض منذ آلاف السنين إلى اليوم.





و كمعلومة عامة يبلغ أقصى عمر لأي بئر في العالم 70 عاما


..
مضى على ظهور ماء زمزم على وجه الأرض ، منذ أن نبع لإسماعيل عليه السلام إلى يومنا هذا ما يقرب من خمسة آلاف سنة ، إذ مجموع السنين بين إبراهيم ومحمد عليه الصلاة والسلام ثلاثة آلاف سنة وأربعمائة وتسع وستين سنة (3469) سنة ، ويزاد على هذا عمره صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة ، فقد كان ثلاثاً وخمسين (53) سنة ، ومن الهجرة إلى زمننا هذا ألف وأربعمائة وأربع وعشرين (1424) سنة ، فيكون المجموع الكلي من زمن إبراهيم عليه السلام إلى زماننا هذا أربعة آلاف وتسعمائة وست وأربعين (4946) سنة ……….ونزيد على الأرقام السابقة تسع سنوات أخرى حيث اننا الآن في عام  1433 ه

وتروي كتب التاريخ الإسلامي أن ماء زمزم نبع باق لا ينقطع الى يوم القيامة. وأن كل المياه تغور قبل يوم القيامة إلا زمزم.
وروي عن الضحاك بن مزاحم أنه قال: “إن الله عز وجل يرفع المياه العذبة قبل يوم القيامة، وتغور المياه غير ماء زمزم”. 



شاهد هذا الفيديو

http://www.youtube.com/watch?v=5PW8zPSc-hU




وهذا أيضا فيديو لعالم ياباني حيرته ظاهرة زمزم المباركة :
http://www.youtube.com/watch?v=J_j7K…eature=related

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s