كيف ظهر ثم تطور النظام الذي يصلح الأخطاء في الدي إن إي؟

في الخلية الواحدة في اليوم الواحد يحدث ما بين مائة ألف ومليون dna lesions
وهي أخطاء حسب معايير “نظام الترميم” (dna repair mechanisms) الذي يحرص على سلامة المعلومة
لكن النظام الكيميائي لا يعتبرها أخطاء! فحتى في الخلية المسرطنة لا يوجد ما يخالف القوانين الكيميائية!
كيف إذاً ظهر وتطور هذا النظام الذي يُصلح ويرمم ما هو صحيح كيميائيا ؟
إذا حدث خلل في “نظام ترميم الدنا” فلن تكون هناك خلية صالحة لتوريث أي شيء مفيد للحياة
بعد أن تتحول الى خلية مسرطنة أو تصاب بالسبات أو تموت

انظروا الي هذا الفلم التوضيحي 🙂

هل “الإنتخاب الأعمى” الذي يعتمد على أخطاء في النسخ.. أظهر نظاما يصحح الأخطاء ويقاوم “الأنتخاب الأعمى”؟!
هل “الإنتخاب الأعمى” الذي يعتمد على أخطاء في النسخ.. أظهر نظاما يصحح الأخطاء ويقاوم “الأنتخاب الأعمى”؟!

والله …الانسان المنصف يقول:: كلا

ولكن…..

ننتظر الأجوبة من اخواننا الملاحدة . 🙂

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s