لماذا تركتُ الإلحاد؟؟؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركا.
———————–
لماذا تركت الدين فى البدايه…
لااخفى عليك انى مسلم ككل المسلمون بالوراثه…لكن الله خلق لى عقلا كثير التساؤل وكثير التفكير بدرجه كبيره وزاد على التفكير والتساؤل وانا فى سن الثالثه عشر
وكانت التساؤلات فى البدايه بين الاديان فقط..اذن انى لم اكن اشك فى عدم وجود اله مطلقا عندها..ولكن كنت ابعد عن الاسلام رويدا رويدا بسبب كثره التفكير والتساؤل.
عندما دخلت المرحله الثانويه ودرست الفلسفه ومع الاسف الفلسفه زادت الامور سوء …لان مع عقليتى منذ الصغر وهى ترفض التقليد بدون فهم او الحفظ بدون فهم فدرست الفلسفه من وجهه نظر عقليه وليس لمجرد الدراسه المدرسيه العاديه ..واضافه الى ذلك القرآت الحره لأعلام الادب اللاتينى مثل (جابرييل جارسيا ماركيز..وهمنجواى -والبرت كامى) وهم بالرغم من جمال وروعه ادبهم ان ادبهم يزيد من حيره الانسان لانه يؤسس الفكر الوجودى والعبثى الذى كان يعتنقوا هؤلاء الادباء..الفلسفه والقرأه الحره(الغير موجهه توجيه صحيح)..ولا الوم نفسى على هذا بقدر ما الوم عليه والدى خاصه فى عدم التوجيه الى الاصح بدلا من ان يتركنى دون توجيه خاصه وانا فى سن صغير حينها ومحبتى للقرأه كانت ومازالت رهيبه فهى هوايتى الاولى والاخيره. لذلك سوء التوجيه جعل الوضع اسواء وتحول الشك الجزئى الى شك كلى.
لم يراودنى يوما ما شك فى وجودى ..لم اصل حينها الى هذه الدرجه(الحمد لله) .لكن شككت فى وجود الاله خاصه ان الفكر التطورى مقتحم كل المجالات فى الاحياء -والجيولوجيا ) ودرست نظريه داروين ..وقرأت كتاب اصل الانواع لداروين وهنا كنت على مقربه للألحاد بنسبه 99% ولم يكن عندى امل اصلا ان يستطيع انسان على كوكب الأرض ان يثبت لى وجود الله..وكنت اظن ان كل المؤمنون هم مقلدون بالوراثه خاصه لان فى فتره شكى السابقه فى الاديان درست المسيحيه واليهوديه من وجهه نظر محايده..فلم اجدها تقبل العقل ..ومع ذلك هناك علماء ومفكرين يهود ومسيحين مؤمنين بهذه الخزعبلات الفكريه فوصل فى بالى حكم نهائى عن المؤمنين عموما انهم ملحدون فى الاصل لكن وارثين للأديان..وان ليس هناك مؤمن حقيقى على كوكب الارض بل كلهم مؤمنون بالوراثه وليس هناك اله ولا شىء..ولا اعرف حتى الآن سبب الشعور هذا الذى انتابنى حينها
لكن هذا ماحدث. استمر في القراءة

منتدى الملحدين

يدعى مرتزقة الإلحاد الفارغين أن القرآن الكريم لم يذكر أفعالهم الخبيثه منذ 1400 سنة .

يدعى مرتزقة الإلحاد الفارغين أن القرآن الكريم لم يذكر أفعالهم الخبيثه منذ 1400 سنة .

فيقول الخالق عز وجل

((إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ ))

انظر الى الصورة

نقد الإلحاد

من الملفت للانتباه أن القرآن الكريم ،عندما يقارن بكتب الأديان الأخرى كالتوراة والإنجيل نجده يختلف عليهما في الكم الكبير من الاستدلالات على إثبات وجود الله. وهي إذا درسناها بحس موضوعي سنلاحظ أنها من حيث التنويع تشتمل مختلف أنماط البراهين، الأمر الذي يجعل القرآن -في تقديري المتواضع- أثرى كتاب ديني من حيث إثارة التفكير وعرض الاستدلال على حقيقة الوجود من حيث هو مخلوق لأله خالق .
“إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون.”
“أفي الله شك: فاطر السموات”(إبراهيم 10)
وغيرها كثير من الآيات .
استمر في القراءة