ما اللذي يثبت أن الدين الإسلامي هو الدين الصحيح؟؟ وان ‘ الله ‘ بالمعني الإسلامي هو الصحيح؟؟

ان احدي اقوي الأدله علي ان الاسلام من الله هو ما يعلمنا القرآن به عن الله ، القرآن يقدم دروسا جميلة عن الله وفي الحقيقة لو كان هذا هو الدرس الوحيد اللذي نتعلمه من القرآن ” وحدانية الله ” أو ” تفرد الله ” ” احاطة الله ” لو كان هذا الشيئ الوحيييد اللذي يعلمه القرآن لشخص عقلاني ومنطقي او انسان لديه احساس بالطبيعه او احساس بذاته ،،، لهؤلاء سيكفي ذلك ان يكون دليلا… علي ان القرآن من الله وذلك بسبب ان مانجده تقريبا في كل الديانات بطريقة أو بأخري تحرف وحدانية الله بطريقة أو بأخري (( وقد ذكرت مثال عن النصرانية )) فتعاليم الإسلام عن ” الله ” أشياء عقلانية ومنطقيه وهذه هي أقوي الأسباب لتصديق أن القرآن من الله سبحانه تعالي .وان مسألة حفظ القرآن لهي دليل علي صدق وجود ” الله ” وقد ذكرت (( الأدلة التاريخية ))… لماذا مسألة حفظ القرآن بحد ذاته يعتبر احد البراهين؟؟
بسبب ان ذكر آية من القرآن قال تعالي (( إنا نحن نزّلنا الذكر وإنا له لحافظون )) هذا تعهّد في القرآن أن الله سيحفظ ” القرآن ” وحقيقة حفظ القرآن بدون ادني شك واحدة من معجزات القرآن واحدي الاثباتات علي ان القرآن من ” الله ” .
ستجد أن كل كتاب أو مخطوطات أو كتابات مع الزمن تمر بالعديد من التعديلات والتحريفات أو التعطيب.
ولكن بطبيعة الحال في العصور القديمة عندما كانت الكتب الي حد كبير تدون بالسماع عن طرييق المدونون عندها كانت هناك الكثير من الفرص لفساد أو التشويه أو الإضافات أو الحذف ان تقع علي القرآن ،،، في حين أن ١٤٠٠ سنة من التاريخ الإسلامي .. القرآن كما هو تماما !!!!!!

ثم أنك لو تفحصت المخطوطات ستجد أن كلمات القرآن متطابقا تماما ، قد يكون نمط الكتابة مختلفا أو استخدام حركات التشكيل ربما يكون مختلفا ولكن – الكلمات نفسها – كما هي تماما … هذه حقيقة.” واقعه وواضحه للعيان تستطيع مشاهدتها والتأكد من صدقها وصحتها””
اذن فنحن لازلنا نمتلك وفقا للعديد من الخبراء في هذا المجال لازلنا نملك اثنين او ثلاثة من هذه المخطوطات الأصليه ولو مررت علي تاريخ القرآن كله من ١٤٠٠ سنة وحتي ٢٠١٢ واخذت نسخه منه ثم مقارنته مع القرآن اللذي لدينا اليوم لن تجد اي اختلاف ولا حتي بكلمه ولا حتي بحرف!!!!!!
قال الله سبحانه وتعالي (( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون )) ،، هل رأينا بأم أعيننا صدق هذا الكلام أم أنه كان من تأليف محمد ومن ثم تحرف وجاءت به اضافات وتغير علي مر الزمن؟؟؟؟؟!!!! اذن صدق هذه الآية بالذات وبالدليل المشهود اللذي نراه ألا يعد ذلك علي أنه ليس من ” بشر ” ؟؟؟
وبعد ذكر ماسبق كله وذكر تلك الآية التي اثبتت صدقها علي ممر ١٤٠٠ سنة ولم ينالها ماناله بقية الكتب والمعتقدات وهي (( إنا نزلنا الذكر وإنا لهو لحافظون )) ومصداقا لهذه الآية وذلك المصحف اللذي اثبت انه حق من اله حق نأتي لذكر مايدل علي ان الاسلام هو الديانة الصحيحة وأن الخالق اللذي تحدث عن نفسه في القرآن هو الخالق الحق وهو اللذي نزل الآية السابقه والتي اثبت صحتها التاريخ .
(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي
وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا)
ثم لايصح ان نشرك به احدا وهو القائل
ذلِكُمُ اللهُ ربُّكُمْ لا إلهَ إلاّ هُوَ خالِقُ كلِّ شيءٍ فاعبدوه وهو على كلِّ شيءٍ وكيل
سورة الأنعام
اذن مصداقيه الاية الأولي تدل علي صدق مابعدها

اذن تحقق هنا ان ” الله ” اللذي يتحدث عنه القرآن هو الحق وأن الإسلام هي الديانة الصحيحة المقبولة .


Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s