الشفرة الوراثية بين الفهم والاعتبار

ما الذي جعل الحمض النووي يخرج من صفته كمركب حيوي شديد التعقيد إلى سجل مهول من المعلومات مكتوب فيه بالشفرة كل تفاصيل ودقائق الكائن الحي في شكل آلاف مؤلفة من الرموز التلغرافية المعقدة ..
يقول جورج وليامز في مقال كتبه عام 1995:
“لقد فشل البيولوجيون من مؤيدي التطور في إدراك أنهم يعملون من خلال نطاقين يمكن القول إنهما غير متكافئين: أولها خاص بالمعلومات، والثاني خاص بالمادة.. ذلك أن ألجين هو حزمة من المعلومات وليس شيئاً ما.. هذا الوصف النادر يجعل من المادة والمعلومات نطاقين مختلفين للوجود، ينبغي مناقشة كل منهما على حدة”
وإذا كان المعنى في بطن الشاعر فلا حرج من أن نقول ليس هناك مفتاح للشفرة سوى في عقل المشفر ..
استمر في القراءة