عبادة الشيطان والإلحاد وجهان لعملة واحدة

٢٠١٢٠٥١٨-٢٢٥٧١٣.jpg

فريدريك نيتشه [1844-1900]:

الممهد لهذا المذهب الشيطانى هو فريدريك نيتشه .. والذى قضى أيامه الأخيرة فى مصحة للأمراض العقلية .. يقول نيتشه: [أتعرف ما هى أعظم مخاطرك؟ .. إنها فى الشفقة] أهـ .. ويقول أيضاً: [أشعر أن على أن أغسل يدى كلما سلمت على إنسان متدين] أهـ ..

لقب البعض نيتشه بفيلسوف القوة .. لأنه دعى الإنسان إلى أن يتحلى بالقوة دائماً .. لأن الضعفاء لا يستحقون الحياة .. ويقصد بهذه القوة .. الغريزة الحيوانية البهيمية .. وأن يعيش الإنسان كحيوان بلا مشاعر وبلا قلب .. وألا ينظر للعالم إلا من واقع فلسفتى الوضعية والنفعية .. ولذلك لن تجد من بين الفلاسفة الملحدين أحداً .. يستشهد به ملحدى عصرنا بقدر ما يستشهدون بأقوال وعبارات هذا الرجل .. فقد كان تأثيره كبيراً فى نشوء الفلسفات الإلحادية الساقطة كالشيوعية .. من حيث إدعاءه لمبدأ الكفر بالدين وتأليه الإنسان .. وفى الوجودية .. من حيث إدعاءه لفكرة أن وجود الإنسان هو البداية والنهاية .. وفى المادية .. من حيث إدعاءه بأن العالم الحقيقى هو المادى فقط .. ثم جاء بعده بقليل أليستر كراولى والذى دعى صراحة إلى إعتبار الإنسان حيوان بيولوجى .. ذو أيديولوجية وضعية .. استمر في القراءة

إكتشاف وجود العالم الغيبى

٢٠١٢٠٥١٨-٢٢٤٠٠٠.jpg

من أهم الحقائق العلمية التى تم الكشف عنها خلال القرن العشرين .. إكتشاف وجود العالم الغيبى (الميتافيزيقى) بإكتشاف العقل والروح ..

يقول بيتر فنويك أستاذ أبحاث تجارب الإقتراب من الموت: [يبدو أن (العقل والمخ منفصلين)] أهـ ..

ويقول تشارلز شرنجتون رائد فسيولوجيا المخ والجهاز العصبى فى القرن العشرين: [لقد ثبت بما لايدع مجالاً للشك أن هناك فرقاً جذرياً بين الحياة والعقل .. فالحياة هى مسألة كيمياء وفيزياء .. (أما العقل فهو يستعصى على الكيمياء والفيزياء)] أهـ .. استمر في القراءة

نقد نظريات التطور ( درس متكامل طويل جدا ) أنصح وبشدة قراءة كل تفاصيله لكل باحث عن الحق

نقد نظريات التطور

نقد نظريات التطور
بقلم الدكتور / محمد برباب

يقول ألكس كاريل في كتابه الإنسان ذلك المجهول ” إن نظريات النشوء والارتقاء هي مصدر كل الهموم الإنسانية وإنها ليست إلا حكايات خرافية وجدت من يحميها ومن يقدمها للجماهير بحلة خادعة لا يعرفها كثير من الناس ” .

ويعتبر أنه من الصعب أن نسمي خط سير الحضارة الغربية ـ المتأثرة بهذه النظرية ـ وتوصلها إلى إمكانية تدمير الحياة على سطح الأرض وإنهاء 3 ملايين سنة من تاريخ البشرية..

لا يمكننا أن نسمي ذلك بحال من الأحوال تقدماً.. وهو بذلك يشير إلى القنابل النووية التي اخترعتها الحضارة الغربية .. حتى أن منها من تفتك بالإنسان وتترك البنيان .. وكأن البنيان أشرف من الإنسان.

إذن فهل هذه النظريات خيالية وجدت من يروج لها؟ أم أنها نظريات علمية قريبة من الحقائق العلمية؟ أم أنها اكتسبت صفة الحقيقة العلمية؟ .

قبل الجواب على هذه الأسئلة أود أولاً أن أوضح نقطتين هامتين: ما هي النظرية؟ وما هو المنهج الأسلم لدراسة نظريات التطور؟ .

استمر في القراءة

اللاأدرية،،،، إسقاط من الداخل!!!

المنهج اللاأدري منهج غريب يعتبر أن كُل المعارف التي تختص بالواقع مستحيلة وبمعنى أدق يقولون أن الحقيقة هي أن الحقيقة نسبية لكن أليست هذه حقيقة ؟؟؟
إن المنهج اللاأدري هو منهج ذاتي الهدم فاللأدرية تُدمر نفسها فهي تعتبر أن الإنسان يعلم أمورا كافية عن الواقع بحيث يمكن له ان يؤكد أن لاشيء يمكن معرفته عن الواقع ..!!! منهج غريب أليس كذلك ؟
والجملة السابقة يوجد داخلها كل ما يلزم لإنكارها لان الإنسان إذا علم شيئا عن الواقع لذا هو بالتأكيد لا يمكن له أن يُؤكد في نفس الوقت أن كل الواقع غير معلوم …
وبعنى أكثر بساطة فاللاأدرية الكاملة ذاتية التدمير لانها تفترض بعض المعرفة تختص بالواقع لكي تُنكر أي معرفة بالواقع !!! استمر في القراءة

المصادفة والقصد أو التصميم

د/ خالص جلبي كنجو

المصادفة والقصد أو التصميم

كل ما في الكون ابتداء من بناء الذرة حتى أعقد أشكال الحياة يشير الى التصميم والقصد في بناء الكون الحياة ، ولكن مع هذا فهناك شبهة تدور في ذهن البعض وهي رد كل شيء الى « الصدفة » … والحق يقال ان الصدفة بذاتها أو فكرة المصادفة أو الاحتمالات لها قانون قائم بذاته يدرسه طلاب الجامعات في كلية العلوم وله بحث قائم بذاته فليس هناك مجال لخبط عشواء …
والآن ما هي فكرة المصادفة ؟
هناك فرق بين شيئين الأول هو خلق الشيء ، والثاني ترتيب الشيء أو تركيبه حيث ان فكرة المصادفة لا يمكننا ان ندخلها البحث الأول لأن الموجود لا تحكمه قانون المصادفة بحال من الأحوال ، وأما تركيب الأشياء فقد يبقى موضع بحث ، كما أن حركة الشيء لا يمكن أن يرد الى المصادفة ، وهكذا تجد ان قانون المصادفة يبقى مشوهاً مبتوراً منذ الأساس ، فإلقاء حجر النرد ذي الوجوه السداسية قد تلعب الصدفة دورها
استمر في القراءة