قنبلة: فلم العلامات thesigns مترجم للعربية

هذا الفيلم قصم ظهور الملاحدة واهتدى بسببه الكثيريرن وهو هام جدا أرجو من الجميع مشاهدته ..
وهذا تلخيص للفيلم نقلا عن الأخ eng.power من منتدى حراس العقيدة

تكلم الفيلم في بدايته عن عن نظرية الإنفجار الكبير The Big Bang Theory والتي تفترض عدم أزلية الكون والمادة ، وتؤكد على أن الكون نشأ نتيجة إنفجار نجم كبير جدا ومن هنا بدأ الكون في التوسع وتعتبر النظريه هذه اللحظة هى بداية الوجود

من ثم ظهر تساؤل وهو من الذي أوجد هذا الكون او هذا النجم ، من المسبب في كل هذا ؟

إتجه فريق من العلماء إلى أن المسبب او العامل هي قوانين الفيزياء ، ومن اهم العلماء الذين إتخذوا هذا الرأي هو ستيفن هوكنج Stephen Hawking الفيزيائي الملحد المعروف وكان من ضمن كلامه أن العلم الحديث أثبت أنه لا حاجه لله في تفسير خلق الكون !

وكان الرد على هذا الهراء بأنه لا يمكن لقوانين الفيزياء ان توجد شئ من لا شئ ، إنما وظيفة القوانين هى تفسير الأحداث ، فلا يمكن لقواين نيوتن للحركة أن تحرك كرة البياردو دون أن يقوم شخص بالإمساك بالعصا ثم يأخذ القرار لضرب الكره ثم ثم يستخدم يده .. ولايمكن لقوانين الرياضيات أن ترفع رأس مالي في البنك دون أن أكون قد أضفت مبلغا من المال في حسابي الشخصي ! فمن يعتقد أن القوانين تستطيع خلق الأشياء كمن يعتقد أنه يمكن خلق المال من مجرد معادلات رياضية.

كذلك قوانين الفيزياء لم تقوم بجمع وتركيب وإنشاء محرك الطائرات بدل من فرانك ويتتل Frank Whittle فهذا شئ عبثي بالتأكيد ! ، فهي تستطيع تفسير عمل المحرك ولكن لا تستطيع أن تخبرنا من قام بتصنيع هذا المحرك ومتى وكيف صنعه !

إذن لابد من مسبب له إراده حرة ، فوجود الله لا يتعارض مع تفسير الكون بالقوانين الفيزيائية وذلك أن الله هو الخالق لهذا العالم الذي لا يمكن تفسيره إلا بالقوانين الفيزيائيه.

بعد دحض هذا الإدعاء لم يكن في وسع الملحدين سوى طرح هذا السؤال المعتاد

تقولون أن الله خلق الكون .. إذن من خلق الله ؟!

تقولون أن الله خلق الكون .. إذن من خلق الله ؟!

جاء الرد على هذه النقطة المهمة كالتالي :

للحصول على أفضل تفسير لأي حدث هو التوقف عند التفسير الأول لأن تفسير التفسير لا ينتهي لأن تفسير التفسير يستدعى تفسير تفسير التفسير …. إلخ وهذا يؤدي إلى مالا نهاية من التفسيرات !

كذلك عند سؤالنا من خلق الله هذا يستدعى من خلق من خلق الله وهكذا إلى مالا نهاية .. إذن فالتعبير بأن الله أزلي ولا خالق إلا هو هو التفسير الأنسب والأكمل

ناتي لجزئية أخري أثارها الملحدون وهى إعتراضهم على نظرية الإنفجار الكبير بسبب القانون الأول للديناميكا الحرارية The first law of Thermodynamics (حفظ الطاقة) والذي ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم ! ، فكيف تقولون أن الطاقة تم خلقها ؟

تم الرد على هذا التساؤل بأن هذا القانون لا يصح ولا ينطبق إلا بعد خلق الكون وبدايته ، فالأمر ينطبق على كل لحظة وفي كل مكان داخل الكون ولا ينطبق على أصل الكون لذلك العلماء لا يعتبرون أن القانون الأول مخالف لنظرية الإنفجار الكبير !

فالملحدون الذين يعتبرون القانون الأول حجة على المؤمنين بالخالق نود ان نذكرهم بالقانون الثاني للديناميكا الحرارية The second law of Thermodynamics والذي ينص علىأن أي نظام محكم التنظيم لو ترك لنفسه فإنه سيصبح غير مستقر و سيفقد تنظيمه مع مرور الزمن ، أو بمعنى آخر في نظام مغلق تميل الأمور إلى عدم الإنتظام والفوضى مع مرور الوقت !

والملحدون يرون الكون نظام مغلق على كل ما هو موجود ولا يوجد شئ خارجه والقانون الثاني مر عليه وقت طويل جدا على كل شئ موجود في الكون حتى يصبح في حالة عشوائيه وإضطراب ! ، إذن فكيف لم نعثر على حالة فوضى في الكون حتى الآن إذا كان موجود منذ الأزل؟

والإجابة على ذلك تكمن في أن الكون وليس أزلي بل بدأ في حالة أنتروبيا منخفضة جدا وبدأت عقارب الديناميكا الحرارية بالدوران منذ ذلك الحين

لنتذكر الحجج مره أخرى

كل ما يبدأ في الوجود له سبب + الكون بدأ في الوجود = الكون له سبب

تابعوا الفلم وستعلمون البقيه

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s