كتاب: لن تلحد

هذه قراءات في كتاب مطمور، غيبته صنعة الإعلام المتهافت ،
أحببت طرحه عليكم ، ومشاركتكم به.
تمهيد:

– عبدالله القصيمي ، محاولة لبحث فلسفة الرجل.
..
– أبو عبدالرحمن ابن عقيل ، شاهد على العصر يتحدث ، عاين وشاهد ،
و”من رأى ليس كمن سمع”.
..
-نبض قلم ، قارئ لوجه نظر ، ينقلها بلا زيادة ،
وأهديها لكل زميل لي في مضمار الفكر الصادق.

تعريف:

٢٠١٢٠٧١٨-١٢٣٨٢٧.jpg

الاسم: عبدالله علي القصيمي
المولد: خب الحلوة – بريده
عام 1328 هـ

عنه: مفكر سعودي عاش في المملكة ، ثم انتقل إلى مصر ومات فيها.

تعريف

الاسم: محمد بن عمر العقيل.
(أبو عبدالرحمن الظاهري اسم الشهرة)
المولد: الوشم – شقراء
عام 1357 هـ.
عنه: مفكر سعودي ، كان رئيسا للنادي الأدبي في الرياض.

تفاصيل:
المكان: القاهرة – جاردن سيتي.
الزمان: شهر رمضان – 1394 هـ.

يقول أبو عبدالرحمن يصف القصيمي في بداية كتابه صـ1 : ( فإن صحراء المنطقة الوسطى من الجزيرة العربية أنجبت مفكرا مليح الأسلوب، شعبي التفكير..).

وصفان أطلقهما أبو عبدالرحمن على القصيمي ، جمال أسلوبه الأدبي ، و شعبوية تفكيره بمعنى بساطتها للمتلقي ،
ولعل هذا ما يفسر سرعة انتشار فكر القصيمي في نظر أبي عبدالرحمن.

(2)

ثم يسترسل الظاهري ليطرح المسائل المختلف فيها إلى أن يصل إلى توثيقه لحواره مع القصيمي ، عبر رسالة كتبها له يقول الظاهري : ( بقيت في القاهرة عدة أشهر منتدبا في مهمة رسمية ، وزارني القصيمي مرارا في منزلي بجاردن سيتي ، وتحاورنا كثيرا لا سيما في ليالي رمضان ما بين صلاة التراويح إلى السحور سنة 1394 هـ ، وحمي الوطيس في ليلة حضرها عدد كبير من زملاء الحرف، ورغبوا مني تدوينها ، فدونتها برسالة موجهة إلى القصيمي طبعت في القاهرة في نفس العام ، وهذا نصها: ..).اهـ صـ79

(3)

ذكر الظاهري مزيدا ممن حضر الحوار في لقاءه مع صحيفة المدينة حيث يقول: (..كرر الزيارة ولكنك كنت تقصده في أثناء زياراتك لمصر؟
هو الذي قصدني، وزارني في جاردن سيتي، وكرَّر الزيارة؛ فتحرجت؛ فأبلغت أبا عصام معالي الشيخ عبدالعزيز السالم -وكان يومها مدير مكتب وزير الداخلية الملك فهد رحمه الله- ،
وقلت له: إن القصيمي يتردَّد عليَّ فما رأيك؛ لأني أخشى من غدٍ؟
فقال لي: إذا جاءك فادعنا..
فصار يأتي أبو عصام مع الشيخ أحمد المانع -رحمه الله- وعدد من الأصدقاء، واقترح عليَّ يومًا أن نجري مناظرة يحضرها جمع يحكمون بيننا، فأقمنا مناظرة يوم 24 من رمضان عام 1394هـ حضرها جمع من السعوديين، وجمع من الليبيين والسوريين، وطالت المناظرة، ووضعنا لها شروطًا، وتولاها أبو عصام، إذْ أمرني بحذف أشياء، وكان يقول عن كتابي (ليلة في جاردن ستي): عنوان ماجن، وموضوع تقي!! ..الخ).

(4)

لا أريد أن أحرق عليكم تفاصيل الكتاب الماتع ، ففيه نقاش حول مفاهيم فلسفية وعقدية.
وهو يستحق القنية بالفعل ، والكتاب يتألف من 99 صفحة ، وطبع في الرياض عام 1415 هـ.

(5)

للمعلومية ألف أبو عبدالرحمن الظاهري أولا كتاب ليلة في جاردن سيتي في مصر وقتها ، ثم أتبعه بكتابه الكبير (لن تلحد) عام 1403 هـ ، وتوسع في براهين الوجود ، وعقد فصلا أخيرا في الكتاب بعنوان (مع القصيمي) ذكر فيه تفاصيل اللقاء.
ثم أعاد طبع الكتاب الأول عام 1415 هـ ، مع التنبه إلى أن كتاب ليلة في جاردن سيتي لا يحتوي زيادة كثيرة على فصل (مع القصيمي).

لتحميل الكتاب :

http://www.4shared.com/office/jJn9unVn/__online.html?cau2=403tNull

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s