الواقع إن نظرية “داروين” اكتسبت شهرتها من آثارها أكثر من محتواها؛ حيث إنها فتحت باب الإلحاد في العقيدة، والعنصرية في السياسة، والفجور في السلوك على ما يأتي بيانه -إن شاء الله-.

في الواقع إن نظرية “داروين” اكتسبت شهرتها من آثارها أكثر من محتواها؛ حيث إنها فتحت باب الإلحاد في العقيدة، والعنصرية في السياسة، والفجور في السلوك على ما يأتي بيانه -إن شاء الله-.

فبين الحين والآخر تطالعنا الصحف بخبر يزعم فيه أنصار نظرية “داروين” بكشف يعود إلى ملايين السنين قد يساعد على كشف الحلقة المفقودة “التي تمثل الجد المشترك بين الإنسان والقرد” -بحسب زعم “داروين”-، ومن ذلك ما ذكرته صحيفة (الجارديان) في عددها الصادر يوم الأربعاء 20/5/2009م في مقال بعنوان: “احفورة ايدا: هل تمثل الحلقة المفقودة في تطور الإنسان؟!”، تناولت فيه الإعلان عن احفورة عن هيكل عظمي كامل لحيوان فقاري له ذيل عمره فيما يزعمون “47 مليون سنة”!! ذكروا أنهم “يظنون” أنه يعتبر الجد المشترك بين الإنسان والقرد.
استمر في القراءة