سؤال للملاحده عن التكيّف

= لو كانت النظرية حقاً لشاهدنا كثيراً من الحيوانات والإنسان تأتي إلى الوجود عن طريق التطور، لا عن طريق التناسل فقط، وإذا كان التطور يحتاج إلى زمن طويل فذلك لا يمنع من مشاهدة قرود تتحول إلى آدميين في صورة دفعات متتالية كل سنة، أو كل عشر سنوات، أو كل مائة سنة!!

= لو سلمنا أن الظروف الطبيعية والانتخاب الطبيعي قد طورت قرداً إلى رجل –مثلاً- فإنا لن نسلم أبداً بأن هذه الظروف قد قررت أيضاً أن تُكوِّن امرأة لذلك الرجل ليستمرا في في التناسل والبقاء مع الموازنة بينهما….ولأن ذلك الرجل – مثلاً – الذي تطور إلى قرد سيموت ولن يكون له نسل لأنه لا يمكن أن يتزوج قردة، ولو تزوج قردة لما أنجبت له…. وهكذا يموت ولا يبقى.

= إن القدرة على التكيف التي نشاهدها في المخلوقات – كالحرباء – مثلاً التي تتلون بحسب المكان هي مقدرة كامنة في تكوين المخلوقات….. فمثلاً إذا جاءت ظروف حارة عرق جسم الإنسان، بينما إذا أنزلنا حجرة من بلد إلى بلد أخرى في الصيف فإنها لن تعرق لأنه لم يُخلق معها غدد عرقية…. فتكيف الجسم بالعرق عند درجة حرارة معينة.
وإذا تعود الإنسان رفع الأثقال، فإن عضلاته تقوى وإذا رفع الإنسان الأثقال بالعصا مع مرور الوقت تضعف وتنكسر…. فالتكيف الموجود في العضلات صفة كامنة تخلق مع الإنسان ولا تكونها الظروف الطبيعية.
إن القدرة على التكيف ليست صفة متطورة كما يزعم الدارونيون وإلا كانت البيئة فرضت التكيف على الأحجار والأتربة وغيرها من الجمادات.

= تمتاز الضفادع على الإنسان بمقدرة على الحياة في البر والماء، كما تمتاز الطيور عليه بمقدرة على الطيران المباشر والانتقال السريع وذلك بدون آلة، كما أن أنف الكلب أكثر حساسية من أنف الإنسان، فهل أنف الكلب أكثر رقياً من أنف الإنسان؟ وهل الضفادع والطيور أرقى من الإنسان في بعض الجوانب؟
ثم أن عين الجمل أو الخيل أو الحمار أو القط ترى في النهار وفي المساء على السواء في حين تعجز عين الإنسان عن الرؤية في الظلام ….كما أن عين الصقر أشد حدة من عين الإنسان….. فهل الصقر أو الحمار أرقى من الإنسان؟!!!
وإذا أخذنا الاكتفاء الذاتي أساساً للرقي كما هو بالنسبة لحال الدول فإن النبات عندئذ يفوق الإنسان وجميع الحيوانات. لأنه يصنع طعامه وطعام غيره دون أن يحتاج لغذاء من غيره.

Advertisements

الكائن بين الرغبة والضرورة

٢٠١٢٠٧١٢-١٥٣٢٠١.jpg

٢٠١٢٠٧١٢-١٥٣١٢١.jpg

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
اللهم اغفر لى ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم
الحساب

التطور بين الرغبة و الضرورة

الملحدون الذين يرون أن الإنسان والحياة وجدت
بالصدفة من الطبيعة وتطورت وفق الاحتياجات والضرورات حتى وصلت لما عليه ألان ..
لو كلفوا انفسهم معاناة التفكير الموضوعى بضع دقائق لظهر لهم خطأ تلك الفرضيات فالبداهة تقول لو كان للكائن أو الضرورة تدخل في مراحل التطور لكانت الصفات المسئولة عن البقاء والاستمرار هي أول ما تتطلع إليه الكائنات الحية في مسعاها نحو التطور ..
تليها الصفات الأخرى بصرف النظر عن ماهيتها..
فالكائنات الحية يجب ان تركز كل جهودها وطاقاتها في سبيل الحصول على صفات القوة والمنعة ومستلزمات البقاء قبل أن تتطلع إلى اى شيء آخر (صفات الشكل والهيئة أو الجمال والحسن) , لكون البقاء هو الضرورة الأولى حسب الترتيب المنطقي للأولويات , الذى عدم تحققه يعنى عدم تدخل رغبة الكائن فى تسيير العملية (التطور) او صحة هذه الفرضية (الضرورة) وبالتالي خطأ النظرية وهذا ما نراه بالفعل ظاهرا فى العديد من الكائنات الحية كالفراشة والحوت والأسماك الصغيرة …الخ .
فالفراشة التي تتسم بقدر كبير من الجمال تعانى من الضعف الشديد وعدم القدرة على تحمل الظروف القاسية ..
فلو كان التطور صحيحا و يسير حسب الرغبة وما تقتضيه الضرورة لأعطى هذه الحشرة الصفات التي تشد من أزرها وتقوى شوكتها وتعطيها القوة والمنعة قبل الالتفات إلى اى شيء آخر ..
استمر في القراءة

المصادفة والقصد أو التصميم

د/ خالص جلبي كنجو

المصادفة والقصد أو التصميم

كل ما في الكون ابتداء من بناء الذرة حتى أعقد أشكال الحياة يشير الى التصميم والقصد في بناء الكون الحياة ، ولكن مع هذا فهناك شبهة تدور في ذهن البعض وهي رد كل شيء الى « الصدفة » … والحق يقال ان الصدفة بذاتها أو فكرة المصادفة أو الاحتمالات لها قانون قائم بذاته يدرسه طلاب الجامعات في كلية العلوم وله بحث قائم بذاته فليس هناك مجال لخبط عشواء …
والآن ما هي فكرة المصادفة ؟
هناك فرق بين شيئين الأول هو خلق الشيء ، والثاني ترتيب الشيء أو تركيبه حيث ان فكرة المصادفة لا يمكننا ان ندخلها البحث الأول لأن الموجود لا تحكمه قانون المصادفة بحال من الأحوال ، وأما تركيب الأشياء فقد يبقى موضع بحث ، كما أن حركة الشيء لا يمكن أن يرد الى المصادفة ، وهكذا تجد ان قانون المصادفة يبقى مشوهاً مبتوراً منذ الأساس ، فإلقاء حجر النرد ذي الوجوه السداسية قد تلعب الصدفة دورها
استمر في القراءة

لماذا تركتُ الإلحاد؟؟؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركا.
———————–
لماذا تركت الدين فى البدايه…
لااخفى عليك انى مسلم ككل المسلمون بالوراثه…لكن الله خلق لى عقلا كثير التساؤل وكثير التفكير بدرجه كبيره وزاد على التفكير والتساؤل وانا فى سن الثالثه عشر
وكانت التساؤلات فى البدايه بين الاديان فقط..اذن انى لم اكن اشك فى عدم وجود اله مطلقا عندها..ولكن كنت ابعد عن الاسلام رويدا رويدا بسبب كثره التفكير والتساؤل.
عندما دخلت المرحله الثانويه ودرست الفلسفه ومع الاسف الفلسفه زادت الامور سوء …لان مع عقليتى منذ الصغر وهى ترفض التقليد بدون فهم او الحفظ بدون فهم فدرست الفلسفه من وجهه نظر عقليه وليس لمجرد الدراسه المدرسيه العاديه ..واضافه الى ذلك القرآت الحره لأعلام الادب اللاتينى مثل (جابرييل جارسيا ماركيز..وهمنجواى -والبرت كامى) وهم بالرغم من جمال وروعه ادبهم ان ادبهم يزيد من حيره الانسان لانه يؤسس الفكر الوجودى والعبثى الذى كان يعتنقوا هؤلاء الادباء..الفلسفه والقرأه الحره(الغير موجهه توجيه صحيح)..ولا الوم نفسى على هذا بقدر ما الوم عليه والدى خاصه فى عدم التوجيه الى الاصح بدلا من ان يتركنى دون توجيه خاصه وانا فى سن صغير حينها ومحبتى للقرأه كانت ومازالت رهيبه فهى هوايتى الاولى والاخيره. لذلك سوء التوجيه جعل الوضع اسواء وتحول الشك الجزئى الى شك كلى.
لم يراودنى يوما ما شك فى وجودى ..لم اصل حينها الى هذه الدرجه(الحمد لله) .لكن شككت فى وجود الاله خاصه ان الفكر التطورى مقتحم كل المجالات فى الاحياء -والجيولوجيا ) ودرست نظريه داروين ..وقرأت كتاب اصل الانواع لداروين وهنا كنت على مقربه للألحاد بنسبه 99% ولم يكن عندى امل اصلا ان يستطيع انسان على كوكب الأرض ان يثبت لى وجود الله..وكنت اظن ان كل المؤمنون هم مقلدون بالوراثه خاصه لان فى فتره شكى السابقه فى الاديان درست المسيحيه واليهوديه من وجهه نظر محايده..فلم اجدها تقبل العقل ..ومع ذلك هناك علماء ومفكرين يهود ومسيحين مؤمنين بهذه الخزعبلات الفكريه فوصل فى بالى حكم نهائى عن المؤمنين عموما انهم ملحدون فى الاصل لكن وارثين للأديان..وان ليس هناك مؤمن حقيقى على كوكب الارض بل كلهم مؤمنون بالوراثه وليس هناك اله ولا شىء..ولا اعرف حتى الآن سبب الشعور هذا الذى انتابنى حينها
لكن هذا ماحدث. استمر في القراءة

نقد الإلحاد

من الملفت للانتباه أن القرآن الكريم ،عندما يقارن بكتب الأديان الأخرى كالتوراة والإنجيل نجده يختلف عليهما في الكم الكبير من الاستدلالات على إثبات وجود الله. وهي إذا درسناها بحس موضوعي سنلاحظ أنها من حيث التنويع تشتمل مختلف أنماط البراهين، الأمر الذي يجعل القرآن -في تقديري المتواضع- أثرى كتاب ديني من حيث إثارة التفكير وعرض الاستدلال على حقيقة الوجود من حيث هو مخلوق لأله خالق .
“إن في السماوات والأرض لآيات للمؤمنين وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون.”
“أفي الله شك: فاطر السموات”(إبراهيم 10)
وغيرها كثير من الآيات .
استمر في القراءة

الحوار المتمدن

 

إن ملكات الكائن الإنساني كلها محدودة تماما ككيانه في جملته؛ غير أن في قرارة كيانه النفسي تستقر فكرة غريبة عن محدوديته ، حيث تجاوز إمكاناته ، وهي فكرة الكمال المطلق. وهي الفكرة المثالية التي تقوده نحو الدنو ارتقاء واقترابا من الله. وبالنظر إلى محدودية ملكات الكيان البشري.

وسيكون من تكرار الحقائق المألوفة المشهودة أن نقول إن ملكة السمع والإبصار لا تطال كل الأصوات ، ولا تبصر كل الموضوعات، بل يند عنها أكثر مما يتناوله السمع أو يحيط به النظر… وكذلك الشأن بالنسبة لباقي ملكات الحس .
لكن إذا كانت محدودية الحس وقصر إمكانياته أمرا لا يناقش فيه اختلافا ، بل لا يجادل فيه حتى مماحكة وعنادا ، فإن الوعي البشري قلما ينتبه إلى محدودية إمكانية أداته العاقلة. لذا تجد النظر الفلسفي قد انطلق منذ تأسيسه واثقا من قدرة اللوغوس (بمدلوله كجوهر مفكر) على عقلنة الوجود وتفسيره، والبت فيما وراءه من غيوب.ولم يتم التواضع والاعتراف بمحدودية الإمكان العقلي إلا بعد قرون من ممارسة التفكير الميتافيزيقي القائم على إطلاق العقل إلى الماوراء. استمر في القراءة

مغالطة داوكنز حول التعقيد ” مهم جداااا فأرجو تكرار قراءته حتي تفهم الموضوع جيدا لأنه مركز دحض فكرة الالحاد”

القارئ لكتب ريتشارد داوكنز
يصدم مع كل فصل بمغالطات وأخطاء عدّة في في أفكاره ومنطقه ، يستغرب حقا ً صدورها من “بروفسور”
له وزنه في الأوساط العلمية وبين أتباعه ومريديه ، وهذه المغالطات تتفاوت في سذاجتها ، إلى
أن تطلي بعضها على كثير من المغيّبين

وأكثر هذه الأفكار ترديدا ً وانطلاءا ً هما :
الأولى : أن افتراضنا أن شيئا ً معقّدا ً يحتاج إلى صانع – لأنه معقّد – ، يعني أن الصانع لابد أن يكون أكثر تعقيدا ً منه
وبذلك الصانع بطريق أولى يحتاج إلى صانع آخر . استمر في القراءة

الإلحاد وعلاقته بالبرسيم !!

 

قديماً .. كان الحكيم هبولوس هو أول من تكلم فى قدرة العقل على تفسير ظواهر الكون بمادية مطلقة .. من خلال حزمة برسيم !
كان يطوف أسواق المدينة على ظهر حماره المسكين .. يرفع له البرسيم أمام عينيه ومن فوق رأسه ليحصل على توصيلة مجانية بلا ثمن !
فلا انتهى المطاف بالحمار أن أكل برسيماً فى يوم من الأيام .. ولا استطاع هبولوس أن يفسر ظواهر الكون إلا من مفهوم “الحاجة والضرورة” ! استمر في القراءة